وجاء في الخبر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « مانع الزكاة عند اللّه بمنزلة اليهود والنصارى ، ومانع العشر عند اللّه تعالى بمنزلة المجوس » .
ومن يمنع الزكاة والعشر من ماله ملعون على لسان الملائكة والنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولا تقبل شهادته .
وقال : « طوبى له إن أدّى الزكاة والعشر ، وطوبى لمن ليس عليه عذاب الزكاة وعذاب يوم القيامة ، ومن أدّى الزكاة من ماله رفع اللّه عنه عذاب القبر ، وحرّم اللّه لحمه على النار ، وأوجب له الجنة بغير حساب ، ولا يصله عطش يوم القيامة » .
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب — صفحة 102
مساهمون: الغزالي
ص١٠٢