تحكمه ظروف القائل والمتلقى معا . وتبقى الحسنة للغة . . فهذا الذي يحدث بحسب لها لا عليها ، إنها طواعية اللغة للذين يتكلمونها والذين يسمعونها . .
ولا شئ غير .
ومع ذلك نجد في المسألة التاسعة من « الإنصاف » إصرار الكوفيين على عدم جواز تقديم خبر المبتدأ عليه مفردا كان أو جملة محتجين بأنه لا يجوز تقديم الضمير الذي في الوصف أو في الجملة على الاسم المعاد عليه هذا الضمير .
أما البصريون فأجازوا ذلك للسماع عن العرب ، وحكى سيبويه عنهم :
تميمي أنا .
( 2 ) ويستتبع كون المبتدأ مصدرا أن من أحكامه في الأصل أن يكون معرفة أو نكرة مخصوصة لأن الأصل أن المبتدأ محكوم عليه وأن الخبر حكم - والحكم على المجهول لا يفيد .
أما النكرة المخصوصة فلها أحكام ( انظر في ذلك كتب النحو ) وخلاصتها أن تكون نكرة مفيدة .
3 - وكون المبتدأ مجردا من العوامل اللفظية مثل : كان وأخوتها ، وأن وأخواتها ، وظن وأخواتها يرشحه ( للرفيع ) بالضمة أو ما ينوب عنها فذلك لأن ( الرع ) أثقل الحركات ، والمبتدأ عمدة في الإسناد ، وما بعده جاء لأجل خدمته والتحدث عنه . . وذلكم هو العامل اللفظي في ( رفع ) شأنه .
أما الإسناد فهو مؤهل بعامل معنوي هو ( الابتداء ) به ، وهذه خطوة أساس ترشح ( للرفع ) أيضا ( راجع في قيمة الرفع وأهميته فصول هذا الكتاب ) لتعرف رأى الشيخ .
والإشارة :
ونحسب أن الإشارة الآن أصبحت قريبة المنال .