أما شيوخه : فهم كثر نذكر منهم : أبو علي الدقاق ، وأبو إسحاق إبراهيم ( الإسفرايينى ) وأبو نعيم أحمد المهرجاني ، وأبو الحسن أحمد بن محمد الخفاف ، وأبو عبد الله الحسين البزار . .
أما تلاميذه : فهم كثير ، منهم : أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ، وأبو إبراهيم إسماعيل العلوي ، وأبو عبد الله الفراوي .
وعقد القشيري مجلس الإملاء في الحديث سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ، وكان يحضر مجلسه آلاف من الناس ، وقد اشتغل بالتدريس في : نيسابور ، وبغداد ، ومرو ، ونسا ، كما قضى معظم وقته في التأليف والتنسك ، والاجتماع بالأصحاب والمريدين ، ومجالس الذكر والسماع .
وكان عديم النظير في مجالس التذكير ، وقد شرع في عقد هذه المجالس في حياة شيخه الدقاق وهو في الثلاثين من عمره ، وكانت تعقد في المسجد المطرز .
ذكره أبو الحسن الباخرزى في كتابه « دمية القصر » فقال : « جامع لأنواع المحاسن ، تنقاد له صعابها ذلل المراسن ، فلو قرع الصخر بصوت تحذيره لذاب ، ولو ربط إبليس في مجلس تذكيره لتاب ، وله فصل الخطاب ، في فصل المنطق المستطاب ، ماهر في التكلم على مذهب الأشعري ، خارج في إحاطته بالعلوم عن الحد البشرى ، كلماته للمستفيدين فوائد وفرائد ، وأعقاب منبره للعارفين وسائد » « 3 » .
هذا مجمل ما رددته المصادر « 4 » عن الإمام القشيري ، ولكن بقي في
هامش
( 3 ) دمية القصر 194 فما بعدها ، طبقات الشافعية 3 / 243 فما بعدها .
( 4 ) وانظر في ترجمته : تاريخ ابن الأثير 8 / 118 ط الاستقامة .
- البداية والنهاية لابن كثير 12 / 107 ط السعادة .
- وفيات الأعيان لابن خلكان 2 / 375 .
- مرآة الجنان لليافعي 3 / 91 فما بعدها . -