( * * ) ( * * ) كل عمل عنده للعبد مرتبط بالعناية الإلهية لا بالمجهود الإنسانى « 7 » .
( * * ) ( * * ) على العبد أن يكون فانيا بحقوق ربه عن حظوظ نفسه ، « وشتان بين عبد صباحه مفتتح بعبادته ، ومساؤه مختتم بطاعته ، وبين عبد صباحه مفتتح بمشاهدته ، ورواحه مفتتح بعزيز قربته » ( اللطائف 5 / 111 ) .
( * * ) ( * * ) العبادة الحقة هي المجردة عن الطمع ، والثواب والعقاب « 8 » .
( * * ) ( * * ) كل شئ ناطق بالوحدانية إما نطق مقالة كما في حال الإنسان وإما نطق دلالة - كما في الجمادات « 9 » .
( * * ) ( * * ) الصوفية اجتماعيون غير منعزلين كما يظن بهم بعض الناس .
( * * ) ( * * ) التصوف لا ينافي العمل والحركة .
( * * ) ( * * ) التصوف لا يمكن أن يسود المجتمع كله ، بل هو محصور في طائفة مخصوصة « 10 » أو كما جاء في الرسالة القشيرية ص 127 : « هم أهل بيت واحد لا يدخل فيهم غيرهم » ولهذا كانت لغتهم رمزية أكثر منها معجمية ، فهي لغة كشف وذوق .
( * * ) ( * * ) العقل آلة لتصحيح الإيمان في البداية والالتجاء إليه للوصول يعد قاطعا من القواطع ؛ لأن العقل يستمد أحكامه من المحسات فلا يدرك الغيب ، وإنما يجب أن يعتمد على الملكات الأعلى : كالروح والسر وسر السر في العروج نحو القمم الشواهق « 11 » .
( * * ) ( * * ) غاية التصوف تحقيق الاتصال المباشر بالخالق الأعلى .
هامش
( 7 ) اللطائف 1 / 62 .
( 8 ) اللطائف 5 / 330 .
( 9 ) اللطائف 5 / 290 .
( 10 ) اللطائف 3 / 73 .
( 11 ) اللطائف 1 / 43 ، 279 ، 6 / 134 .