وإلى اللائمين ، والمتغامزين ، والشانئين ، والمشوهين للمثل العليا التي دعت إليها الصوفية « 39 » الحقة - عن جهل أو عمد - أقول لهم جميعا ما قال الشاعر العربي :
أقلوا عليهم - لا أبا لأبيكم - من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
ولا أنسى في خاتمة هذا الكتاب أن أذكر صديقي وأخي الأستاذ الدكتور إبراهيم بسيوني أستاذ الأدب الصوفي بجامعة عين شمس ، لما له من فضل على الكتاب وصاحبه .
وللأستاذ محمد بلحاج المدرس بجامعة الفاتح تقديرى ، لما أسدى إلى من يد ، وقدم من عارفة .
و « الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله » .
طرابلس الغرب
في 18 جمادى الأولى 1396 ه الموافق 17 مايو 1976 م
أحمد علم الدين الجندي
هامش
( 39 ) عندما أقول : التصوف أو الصوفية - فإنما أقصد النقاء الإسلامي . فليس من التصوف إذا أولئك الأدعياء المضللون الذين يقومون بحركات مريبة باسم الإسلام ، دون أن يكون في قلوبهم إيمان ، وفي سلوكهم صدق . فهؤلاء محتالون منافقون ، والطريقة منهم براء ، وقد حمل على أمثال هؤلاء ابن خلدون في مقدمته ص 372 .