تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
لا حظنا أن القشيري لم يستقص في « نحو القلوب » الذي حققناه جميع قواعد النحو العربي وأبوابه التقليدية ، ولكنه اقتصر فيه على بعض القواعد والأبواب دون بعض ، من ذلك مثلا أنه ترك : علامات الأسماء والأفعال ، والاسم الموصول ، ونواصب المضارع وجوازمه ، ونائب الفاعل والمفاعيل ، والعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر : كان وأخواتها ، وإن وأخواتها ، وظن وأخواتها ، والمصدر والظرف والمستثنى ، ولا النافية للجنس ، والمنادى ، والترخيم ، والتعجب ، والنسب ، والجموع . . . فجميع ما سبق وغيره لم يتناوله القشيري ، ولذلك آثرنا أن نعرض نصوصا عثرت عليها في قراءاتى تناولت الموضوع ذاته ، للقشيرى ولغيره ، ولكنها مختلفة عما سبق في كتابه هذا الذي حققناه ، وهدفى من ذلك : 1 - أن تكتمل صورة الموضوع إلى حد واضح في ذهن القارئ حيث يرى معالم الحقل الواسع الذي حرث فيه رجال العربية وأعلام الفكر الصوفي . 2 - أن تقوم دراسة مقارنة في المستقبل بين ما كتبه الإمام القشيري وبين ما كتبه غيره من الأئمة الأعلام في الموضوع ذاته . وقد اخترت نماذج لتكميل موضوعنا من مصدرين :