- بقيت كلمة أخيرة في ( توثيق الكتاب ) وهي :
1 - أن مصطلحات النحو العربي تتناثر في مؤلفات القشيري : كالرفع والخفض « 9 » والسكون والحركة « 10 » والمعرفة والنكرة « 11 » وسقوط الإضافات « 12 » .
2 - أن حديثه عن أزمنة الفعل في « نحو القلوب » نسمع صداها في لطائف الإشارات « 13 » .
3 - أن آراءه عن اشتقاق الاسم نرى مثلها في اللطائف « 14 » .
4 - و ( المبتدأ والخبر ) في « نحو القلوب » ترى الفكرة نفسها في التحبير ص 25 .
5 - كما ورد نص في كتاب مجهول المؤلف يسمى ب « نحو القلوب » ضمن مجموعة خطية تحت رقم 116 مجاميع بدار الكتب يقول فيه : « يقول الإمام القشيري : وفعل الحان مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب أو جازم ، فالناصب رؤية العبد لفعله ، والجازم فترته عن سلوكه ، فإذا سلم العبد من الملاحظة والفتور ارتفع قدره عند العزيز الغفور ، « إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه » .
وبمقابلة هذا النص بما جاء في « نحو القلوب » للقشيرى يؤكد أن النص نفسه مأخوذ من كتابنا الذي نحققه ، مما يؤكد صحة نسبته إلى القشيري .
هامش
( 9 ) التحبير في التذكير ص 46 ، 47 وانظر لطائف الإشارات 5 / 393 .
( 10 ) اللطائف 1 / 211 ، 227 ، 6 / 134 .
( 11 ) 6 / 160 لطائف ، والتحبير 22 .
( 12 ) 4 / 122 ( لطائف ، والتحبير 26 ) .
( 13 ) 1 / 173 ، 298 ، 6 / 133 والتحبير : ص 51 .
( 14 ) 1 / 64 ، 2 / 5 ، 102 ، 232 ، 5 / 417 ، 6 / 100 .