6 - أن الآراء الصوفية في « نحو القلوب » تتسق ومذهب القشيري المعتدل من أنه : صوفي سنى أشعري ، يجمع بين الشريعة والحقيقة والعلم والعمل .
7 - كما له آراء في ( المتعلق النحوي ) ربطها بمذهبه الصوفي ؛ إذ العبد يجب أن يكون مع الله بلا علاقة أو علة . وهما : من الشواغل والقواطع ، والإيمان الصادق في تخلية القلب عن غير الله تعالى ، وتحليته بذكر الله .
وفي ذلك يقول القشيري عند تفسير قوله تعالى :
« فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ »
( فَاذْكُرُونِي )
بقطع العلائق ( أذكركم ) بنعت الحقائق « 15 » .
- وبهذا المنهج في التوثيق أكون قد استخرجت خصائص القشيري ( نحوية كانت أو صوفية ) من الكتاب المحقق ثم قارنتها بنصوص خارجية نقلت عنه ، وكل هذا إمعان في التوثيق ، والوصول به إلى مرحلة عالية من التثبت والضبط والأمانة .
( ج ) مخطوطات الكتاب ورموزها
ننشر هذا الكتيب لأول مرة عن النسخ الآتية :
1 - مخطوطة بمكتبة أحمد تيمور رقم 196 تصوف بدون تاريخ وتقع في اثنتي عشرة صفحة ومسطرة كل صفحة 13 سطرا بكل سطر منها 8 كلمات وفي أول صفحة من المخطوط على الجانب الأيسر من أعلى « من من من منّ بها على مالكها أفقر العباد إلى الله تعالى صالح منصور اليافى . ( ثم كلمات مشتبهات ) . . . . محمد ابن حسنى ( كذا ) الشابى التونسي وفقه الله . ويلاحظ عليها : تسهيل الهمزات ووضع نقطتين تحت الحرف ( ي ) وقد رمزت إليها بالحرف ( ت ) .
هامش
( 15 ) اللطائف : 1 / 149 .