1 - منكر والمعراج أصلا ، ومدّعوا استحالته عقلا .
2 - معتبر والمعراج رؤيا تقتضي التأويل ( وهم ينكرون بالتالي حصوله بالجسد ) .
3 - المغالين في الاعتقاد به . ورواة الأحاديث المنكرة عنه .
4 - الثابتون على الحق والمعتقدون بما أوجبه العقل .
ويصنّف القشيري نفسه ، ضمنا ، من هذه الفئة الرابعة . ويعلن أنه سيردّ شبه من جحد المعراج . ليأخذ بعدها بأقاويل أهل التفسير والتأويل واللطائف ( الصوفية ) .
ويعود القشيري ، في المقدّمة عينها . إلى تسمية أهل الفئات الأربع هذه :
1 - منكر والمعراج هم الملاحدة والطبائعيون . ويبيّن القشيري فساد أقاويلهم .
2 - منكر وحصول المعراج بالجسد ، واقتصاره على الروح ، هم بالنسبة إليه " أكثر الروافض أي الشيعة والمعتزلة " .
3 - المغالين في الاعتقاد هم في الغالب المشبّهة الذين ذكروا أحاديث التشبيه والتجسيم في المعراج .
4 - أهل الحق . وهم المجمعون على أن الإسراء والمعراج ، كلاهما تمّ بالجسد . وأن الرسول رأى بعينه الجنة والنار .
ويركّز القشيري ردّه على الفئة الثانية . فينقل عنهم أقاويل أن
كتاب المعراج — صفحة 25
مساهمون: ابو القاسم عبد الكريم القشيري
ص٢٥