( لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى )
« 1 » . قيل : أراد به الآية الكبرى ، فحذف الآية ، وقيل : أراد به الكبير ، فحذف لأجل رؤوس الآي .
فهذا طرف من الكلام في هذه الآيات من سورة النّجم . وذكرناها لتعلّقها بالمعراج . وبها ينتهي الكلام في المعراج وباللّه التّوفيق .
ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
هامش
( 1 ) - سورة النجم 53 / 18 .