( 6 ) وسمعت محمّد بن عبد اللّه ، يقول : سمعت جعفر بن محمّد الخلاطي ، يقول : سمعت المزني ، يقول : سمعت الشّافعي ، يقول : « من تعلّم القرآن عظمت قيمته ، ومن نظر في الفقه نبل مقداره ، ومن كتب الحديث قويت حجّته ، ومن نظر في اللّغة رقّ طبعه ، ومن نظر في الحساب تجزّل رأيه ، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه » . * « 1 »
( 7 ) سمعت محمّد بن عبد اللّه ، يقول : سمعت جعفر بن أحمد الخلاطي ، يقول : سمعت الرّبيع ، يقول : سئل الشّافعي عن قول اللّه تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
الآية ( 2 :
155 ) ، قال :
« الْخَوْفِ
خوف العدوّ و
الْجُوعِ
جوع شهر رمضان و
نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ
الزّكوات و
الْأَنْفُسِ
الأمراض و
الثَّمَراتِ
الصّدقات و
بَشِّرِ الصَّابِرِينَ
على أدائها » . *
( 8 ) سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد ، قال : سمعت أبا بكر الخلّال ، يقول : سمعت الرّبيع بن سليمان ، « 2 » [ ص 147 ] يقول : سمعت « 3 » الشّافعي ، يقول : « أنفع الذّخائر التّقوى وأضرّها العدوان » .
( 9 ) قال : وسمعت « 4 » الشّافعي ، يقول : « ليس العلم ما حفظ ، العلم ما نفع » .
( 10 ) وسمعت أبا الحسن بن مقسم ، يقول : سمعت أحمد بن عبد اللّه السّجستاني ، يقول :
سمعت الرّبيع بن سليمان ، يقول : سمعت الشّافعي رضي اللّه عنه ، « 5 » يقول : « صحبة من لا يخاف العار عار يوم القيامة » .
( 11 ) سمعت الحسين بن أحمد بن موسى ، يقول : سمعت محمّد بن يحيى الصّولي ، يقول : قال المبرّد : « رحم اللّه الشّافعي ، فإنّه كان أشعر النّاس وآدب الناس وأعرفهم بالقرآن » .
ولقد خبّرني بعض أصحابي أنّه مات لعبد الرّحمن بن مهدي ولد ، وكتب إليه الشّافعي :
« يا أخي ، عزّ نفسك بما تعزّي به غيرك ، واستقبح من فعلك ما تستقبحه من غيرك ، واعلم
هامش
( 1 ) . كما قلنا في مقدّمة الرّسالة ، كلّ فقرة تختم بنجمة ( * ) فهي غير موجودة في النّسخة « م » .
( 2 ) . م : - سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد قال سمعت أبا بكر الخلّال يقول سمعت الرّبيع بن سليمان .
( 3 ) . م : قال وسمعت .
( 4 ) . م : سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول سمعت أبا بكر الخلّال يقول سمعت الرّبيع بن سليمان يقول سمعت .
( 5 ) . خ : - رضي اللّه عنه .