إليه قيام كسل ؛ وآخر يقوم إليه قيام طلب ثواب ، فقيامه إليه قيام طمع ؛ وآخر قيامه إليه قيام مشاهدة ، فهو القائم باللّه لأمره لا قائما بالأمر للّه » . « 1 »
( 58 ) وقال : « من رأى لنفسه ملكا فقد بخل به ، لأنّه قصّر عنه ليرى الغير » .
( 59 ) وقال : « المحسن الطّالب نفسه بعد حقوق اللّه بحقوق المسلمين عليه والتّارك حقّه لهم ، بل من لا يرى لنفسه على أحد حقّا » .
( 60 ) سمعت محمّد بن ( أحمد ) الملامتي ، يقول : قال لي عبد اللّه بن ( محمّد بن ) منازل في مرضه الّذي مات فيه : « أوصيك بما أوصاني به حمدون : " لا تحرص على الدّنيا ولا تتركها ، فإنّ في الحرص عليها عيوب وفي تركها عيوب ، ولا تحقرنّ أحدا من عباد اللّه وإن ظهر لك منه الفسق لعلّ للّه سرّ لا تعرفه ، ولا تعظّم أحدا من الخلق فإنّ كلّ من عظّمته فاللّه أعظم منه . عظّم من هو العظيم لم يزل ولا يزال " » .
تمّت الكلمات والحكايات بحمد اللّه تعالى وحسن توفيقه والصّلاة على محمّد نبيّه وآله .
هامش
( 1 ) . تفسير حقّي 5 / 394 ، طه : 48 .