وامّا الّذى دونى فان قال ، صنت عن * مقالته عرضى وان لآم لآئم .
ومن الفتوة : ان يكافئ بالمودة مثله لأنه لاجزاء للمودة الّا المودّة .
أخبرنا أبو بكر المفيد إجازة ، حدثنا الحسين بن إسماعيل الرّبعى ، حدثنا الفهري عن ابن المبارك رحمه اللّه قال : « من جمع لك مع المودة الصافية رأيا حسنا فاجمع له مع المودّة الخالصة طاعة لازمة » .
ومن الفتوة : الشفقة على الاخوان في كل الأحوال .
كذلك سئل الجنيد رحمه اللّه عن الشفقة على الخلق فقال :
« ان تعطيهم من نفسك ما يطلبون ولا تحملهم ما لا يطيقون ولا يخاطبهم بما لا يعلمون » . وسئل بعضهم « كيف شفقتك على اخوانك ؟ » فقال : « ان الذّباب ليسقط على وجهه ، فأجد لذلك الما » وأنشدت في معناه :
واشفق ان تمشى على الآرض غيرة فليتك خدّى ما حييت وطيتا
سئل رويم رحمه اللّه : « كيف شفقتك على اخوانك ؟ » فقال : « يا اخى اعلم أنه ما سرني شئ من الدنيا الاسرور اخوانى ، ولا احزننى منها شئ