والصحبة مع أولياء اللّه بالحرمة « 488 » والاحترام لهم وتصديقهم فيما يخبرون عن أنفسهم وعن مشايخهم لأنه روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : يقول اللّه عز وجل : من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة « - 241 » .
والصحبة مع السلطان بالطاعة له « 489 » إلا أن يأمر بمعصية أو مخالفة سنة فإذا أمر بمثل هذا فلا سمع له ولا طاعة « - 242 » ، والدعاء له بظهر الغيب ليصلحه اللّه ويصلح على يده « 490 » ، والنصيحة له في جميع أموره والصلاة والجهاد معه ؛ فقد روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : الدين النصيحة . قالوا : لمن يا رسول اللّه ؟ قال : للّه ولكتابه ولرسوله ولأيمة المسلمين وعامتهم « - 243 » .
والصحبة مع الأهل والولد بالمداراة وحسن الخلق وسعة النفس « 491 » وتمام الشفقة وتعليم الأدب والسنة « 492 » وحملهم على الطاعات . قال اللّه تعالى : يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة « 493 » « - 244 » ، والصفح عن عثراتهم
هامش
( 488 ) في المدخل وفي ت : بالخدمة
( 489 ) ساقط في ج وفي ت
( 490 ) في ج : يديه
( 491 ) في المدخل : الصدر
( 492 ) في المدخل : الكتاب والسنة والأدب
( 493 ) في المدخل زيادة : [ وقال عليه الصلاة والسلام : رحم اللّه والدا أعان ولده على بره بالافضال عليه . . . ] وقد سبق ذكر هذا الحديث في المخطوطة
( - 241 ) راجع : البخاري ج 4 ص 107 س 2 ؛ الأسماء والصفات ص 491 س 1 : . . . من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء . . . الخ . . . ( راجع ملاحظة الشيخ الكوثري ) ؛ المستدرك ج 4 ص 328 س 14
( - 242 ) راجع : بستان ص 86 س 32
( - 243 ) راجع : البخاري ج 1 ص 13 س 19 ؛ مسلم ج 1 ص 53 س 19 ؛ الترمذي ج 1 ص 350 س 24 ؛ الذريعة ص 116 س 18 ؛ تنبيه ص 164 س 24 ؛ روضة ص 171 س 14 ؛ جامع ج 1 ص 78 س 9 ؛ كنز العمال ج 5 ص 10 م 200 ؛ بلوغ المرام م 1560
( - 244 ) سورة التحريم 6 .