ومن عيوبها استكشافها [ 1 ] الضرّ [ 2 ] ممّن لا يملكه
ورجاؤها [ 3 ] النفع [ 4 ] ممّن لا يقدر عليه واهتمامها [ 5 ] برزقها [ 6 ] وقد تكفّل [ 7 ] لها [ 8 ] به [ 9 ] . ومداواتها الرجوع إلى صحّة الإيمان بما [ 10 ] أخبر اللّه تعالى [ 11 ] في كتابه من قوله عزّ وجلّ [ 12 ] :
( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ )
« 1 » وقوله تعالى [ 13 ] :
( وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها [ 14 ] )
. « 2 » وقيل للأحنف بن قيس : « 3 » بما سدت قومك ولست [ 15 ] أكبرهم سنّا ؟ فقال : لم أقصّر فيما كلّفت ولم أتكلّف ما كفيت « 4 » قوله تعالى :
( فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ [ 16 ] )
. « 5 » وتصحّ [ 17 ] له [ 18 ] هذه الحال [ 19 ] إذا [ 20 ] نظر [ 21 ] إلى ضعف الخلق وعجزهم فيعلم أنّ من يكون [ 22 ] محتاجا لا يقدر على قضاء حاجة غيره ومن يكون عاجزا لا يمكنه أن يصلح أسباب غيره فيسلم [ 23 ] من هذه الخطيئة [ 24 ] ويرجع [ 25 ] بالكلّيّة إلى ربّه [ 26 ] .
ومن عيوبها فترتها [ 1 ] في [ 2 ] حقوق كانت [ 3 ] تقوم [ 4 ] بها قبل ذلك
وأكبر [ 5 ] منها [ 6 ] عيبا من لا يهتمّ بتقصيره وفترته وأكثر [ 7 ] من ذلك عيبا من لا يرى فترته وتقصيره [ 8 ]
هامش
( 1 ) ب : استكشاف . ش : استكشافه .
( 2 ) ب : + عنها .
( 3 ) ش ص : ورجاؤه .
( 4 ) ش : بالنفع .
( 5 ) ش ص : واهتمامه .
( 6 ) ش : لرزقه . ص : برارفه .
( 7 ) ش : + اللّه . ص : يكفل .
( 8 ) ش ص :
له .
( 9 ) ش : بالرزق . ص : + الرزاق .
( 10 ) ص : كما .
( 11 ) ساقط في ص .
( 12 ) [ في . . . وجل ] :
ش : به في قوله تعالى . ص : به في قوله .
( 13 ) [ وقوله تعالى ] : ش : وقال أيضا . ص : قوله .
( 14 ) [ ويعلم . . . ومستودعها ] : ساقط في ش ص .
( 15 ) ص : وليست .
( 16 ) [ وقيل . . . عليه ] : ساقط في ش ب .
( 17 ) ش : وتصلح . ص : وتصحيح .
( 18 ) ساقط في ص .
( 19 ) ص : الحالة .
( 20 ) ساقط في ص .
( 21 ) ص : النظر .
( 22 ) ش : كان .
( 23 ) ساقط في ش .
( 24 ) كذا على هامش ب .
ش ب ص : الخطة .
( 25 ) ش : فيرجع .
( 26 ) ص : + سبحانه .
( 1 ) ص : تقصيرها وفترتها .
( 2 ) ش : عن .
( 3 ) ص : كان .
( 4 ) ص : تقدم .
( 5 ) ص : وأكثر .
( 6 ) ش ص : منه .
( 7 ) ش : وأكبر .
( 8 ) ش : ولا تقصيره .
( 9 ) ص : + ولا يعتقد انه معاقب من
( 1 ) سورة يونس 107 .
( 2 ) سورة هود 6 .
( 3 ) هو الأحنف بن قيس التميمي ( توفي 67 ه ) .
راجع ابن عساكر ج 7 ص 10 ؛ تهذيب ج 1 ص 191 .
( 4 ) قارن المحاسبي ص 76 س 15 ؛ كشف المحجوب ص 193 س 10 ؛ نفحات ص 137 س 16 ؛ الكواكب الدرية ج 1 ص 187 س 9 ( عن إبراهيم الخواص ) . وانظر أيضا المستطرف ج 1 ص 101 س 31 .
( 5 ) سورة هود 123 .