وحياء المراقبة : في الاتعاظ لدى الوعظ قال اللّه تعالى لعيسى عليه السلام : « عظ نفسك فإن اتعظت فعظ الناس ، وإلا فاستحيى منى » .
وحياء المراجعة : حين كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يتردد بين ربه عزّ وجلّ وبين كليمه موسى عليه السلام في التخفيف عن الأمة في الصلاة ، فقال صلى اللّه عليه وسلم في آخر المراجعة : « إنّى قد استحييت من ربّى عزّ وجلّ » .
والحياء الذي بالحديث : وهو قول الراعي للإبل لبعض الصحابة : إني لآتى الغائط وأنا أستحييه .
وحياء قصر الأمل : وهو حديثه صلى اللّه عليه وسلم : « استحيوا من اللّه تعالى حقّ الحياء » ، قالوا : كلنا نستحيى يا رسول اللّه ، والحديث بتمامه .
وحياء الإحسان : قوله صلى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه عزّ وجلّ : وأما الورعون فإنّي أستحيى أن أحاسبهم إذا حاسبت الخلائق » ، وإنما قلنا حياء الإحسان لقوله عزّ وجلّ :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
« 1 » ، فجازاهم بإحسان ورغبهم إحسان ترك المحاسبة .
وحياء المعاتبة : الرواية بأن العبد فيما يعاتبه ربه عزّ وجلّ : « أي ربّ عذابك أحب إلىّ من عتابك » .
وحياء المعاودة في السؤال : الرواية المروية في قول العبد : « إذا دعا فقال : أي رب فيعرض عنه ، فيقول : أي رب ، فيعرض عنه ، فيقول في الثالثة ، أي رب أو في الرابعة ، فيقول الربّ عزّ وجلّ : قد استحييت من عبدي من كثرة ما يقول أي ربّ فأعرض عنه » .
وحياء التّوكل : قول عامر : إني لأستحيى من ربّى عزّ وجلّ أن أخاف شيئا سواه .
وحياء الصّلاح : ما روى في الخبر : استح من اللّه عزّ وجلّ كما تستحيي من رجل صالح من قومك .
وحياء الغنى : الحكاية المروية عن الثوري ، أنه دخل على رابعة ، فذكر الحكاية إلى أن قال : قالت لي رابعة : إني لأستحيى أن أسأل الدنيا من يملكها ، فكيف أسألها ممن لا يملكها .
وحياء الواجبات : الحديث المروىّ أن عائشة عليها السلام ، قالت ، فيما أثنت على نساء
هامش
( 1 ) سورة الرحمن : 60 .