ويروى أن زياد أخذ امرأة وأمر بقتلها فتسترت بثوبها ، فقال : أتسترين وقد هتك اللّه سترك ؟ ! فقالت : إي واللّه أتستر ، ولكن اللّه أبدى عورة أمّك على لسانك إذ أقررت أن أبا سفيان زنى بها .
آخر الجزء التاسع يتلوه إن شاء اللّه في أول الجزء العاشر :
وقال الأصمعي : رأيت امرأة من العرب وقد وقفت على قطيع أرض لها قد كان لنا فيها زرع يسير فأتى عليها البرد فأتلفه
الحمد للّه رب العالمين ، وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه أجمعين ، صلاة دائمة إلى يوم الدين
تهذيب الاسرار في أصول التصوف — صفحة 392
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص٣٩٢