وقال الحسن : إن مما حفظت من التوراة ، من لم يرض بالقضاء فليس لحمقه دواء .
وقال أبو عثمان الحيرىّ : منذ أربعين سنة ما أقامني اللّه عزّ وجلّ في حال فكرهته ، وما نقلنى إلى غيره فسخطته .
وقال الواسطىّ : الراضي لا يكون سائلا .
- وسئل عيسى بن مريم عليه السّلام : أىّ العمل أفضل وأعلى ؟ قال : « الرّضا عن اللّه عزّ وجلّ والحبّ له » .
وعن النباجى أنه قال : قرأت في بعض الكتب : يقول اللّه عزّ وجلّ : « عبدي ، إن رضيت عنى رضيت عنك ، وإن أفردتنى لحاجتك أفردتها لك ، فإن لم ترد علىّ حكمي واليتك ، وإن جدت لي بما أعطيتك صافيتك » .
وأنشدونا لمحمّد بن حازم في الرضا :
للناس مال ولى مالان ما لهما * إذا تحارس أهل المال حرّاس
مالي الرضا بالذي أصبحت أملكه * ومالي اليأس ممّا يملك الناس