تفضل اللّه عز وجل على عبد يعطيه جزله فقهه في علم إرادته ، وعلم دينه ، ومعرفة زمانه ، ونفسه ، وهواه ، وعدوه فطوبى لمن خصه اللّه بمعرفة باب من هذه الأصول ، وأما جميعها فلا يحكمها إلا واحد من الأربعة الذين هم أوتاد الأرض .
وقال : التقوى الكرم ، والفجور الدناءة ،
والمروءة الوفاء ، والإضاعة الخيانة .
وقال : التقوى خمس :
كلمة الإخلاص بعقد شهادة التبليغ للنبي صلى اللّه عليه وسلّم ، ورعاية صلاة الفرض بحقها ، وفرضها ، وسننها ، وآدابها ، وأداء الزكاة في واجباتها ، وصوم شهر رمضان بواجبه ، وحج البيت بفرض الاستطاعة .
وقال : الكرم خمس :
السخاء في ذات اللّه عز وجل ، وحسن الخلق ، والائتلاف ، والتعاون ، والتعامل بالحلم عند الإساءة بترك العقاب .
وقال : الفجور خمس :
المكر ، والخديعة ، والغش ، والخلابة ، والتملق بالكلام دون الفعال .
وقال : الدناءة خمس :
البخل ، والشح ، والاحتكار ، والفحش ، والسفاهة .
وقال : المروءة خمس :
حفظ الصديق ، وبذل المال ، والنفس عند القصد ، وصيانة الدين ، والعرض ، وإقامة العذر للناس ، والإغضاء عن السخافة .
وقال : الوفاء خمس :
المراقبة في المحبة ، والمؤازرة على المودة ، والملاطفة على الصحة ، والحفظ على الغنيمة ، وإقامة الواجب بالحضرة .
وقال : الإضاعة خمس :
العجب ، والتكبر ، والأنفة ، والتغرر ،