واللّه واسع عليم .
[ العلماء الراسخون ]
وقال : شرح السبع مقامات التي درج فيها أهل البدايات إلى أسباب النهايات ، وأما شرح علم الثلاث درجات التي تحقق فيها أهل الرسوخ بعلم ما تقدم ذكره .
وقال : علم معرفة ما أراد اللّه سبحانه من العلماء الراسخين في علمه ، القائمين بحقه ألا يخافون غيره ، ولا يرجون سواه ، ولا يؤثرون عليه غيره ، ولا يهابون إلا هو .
وقال : ما أراد اللّه من العلماء الراسخين معرفة وجود الخشية له بتميز بصائر نور هدايته .
وقال : ما أراد اللّه من العلماء الراسخين دعوة الخلق إلى اللّه وحده .
وقال : ما أراد اللّه من العلماء الراسخين التواضع لعباده ، وصيانة العلم عن غير أهل اللّه .
[ إثبات اليقين ]
وقال : إثبات اليقين بما خصّ اللّه به العلماء الراسخين في العلم ، والمعرفة ، والتصديق بالقدر .
وقال : إثبات اليقين بما خصّ اللّه به العلماء الراسخين في العلم ، والمعرفة المحبة لأهل الإيمان بالقدرة ، والإجلال لحقهم .
وقال : إثبات اليقين بما خصّ اللّه به العلماء الراسخين في العلم ، والمعرفة التوسل إلى اللّه بأهل الإيمان بالقدرة ، والتقرب إليه ، بالانتصار لأعراضهم .
وقال : في إثبات اليقين بما خص اللّه به العلماء الراسخين في العلم ، والمعرفة طمع النجاة من عذابه بهم ، والذلفى بمعرفتهم .