وقال : الحياء المراقبة للّه عز وجل بمشاهدة قربه ، واطلاع نظره .
وقال : إجلال قيام اللّه ،
وإعظام وجود قرب اللّه .
[ الحياء ]
وقال : الحياء هيبة الاطلاع ، والإطراق بالسكينة ، والوقار .
وقال : الحياء إخراج ما في القلب والجوارح لغير اللّه .
[ الرضى ]
وقال : الرضى ترك التدبير ، ورفع الاختيار على اللّه عز وجل .
وقال : الرضى التفويض في كل الأمور إلى اللّه عز وجل .
وقال : الرضى التسليم بانطياع القلب ، واللسان للّه عز وجل .
وقال : الرضى ترك الاعتراض ، والسكون ، والطمأنينة ، للوارد في اللّه بقبول أحكام اللّه على حسن الظن باللّه تعالى .
[ التوكل ]
وقال : التوكل الثقة باللّه ، والتصديق بموعود اللّه .
وقال : التوكل الاعتماد على اللّه ، والتعلق في أسباب الدين ، والدنيا ، والآخرة باللّه تعالى .
وقال : التوكل ترك السؤال ، والتشوق إلى غير اللّه تعالى .
وقال : التوكل الإيراد على اللّه كل صاف يرد من اللّه تعالى ، ولا يدخر فضلا عن وقته للّه ، ولا يسكن إلى مخلوق ، ولا إلى سبب دون اللّه ، ومن أدب التوكل عند خاصة الخصوص ألا ينتظر الوقت شغلا برب الأوقات ، ولا يسكن إلى المستخرج في وقته دون من استخرجه ، ولا يطمئن إلى الانتفاع به في إثبات الروح ، والفعل ، والقول دون مالك الأشياء الذي به قامت الأرض ، والسماء ، وهؤلاء أفقر الخلق في نفس غناهم ، وأغناهم في نفس فقرهم ، ولهم في أدب التوكل معافى فوق هذه معقودة بينة ، وبينهم عرفوها يقينا منه ، وعلموها حقيقة من عنده ،