تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في علم الاسرار ومقامات الأبرار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فإياكم ، والتأهل بالحراير ، فإن فتنتهن يومئذ عظيمة الحرير ، والحلىّ ، والخروج ، والخمر ، واحذروا الاغترار بالنساء ، والميل إليهن ، وإن كن نساكا عوابد فإنهن يركنّ إلى كل بلية ، ولا يستوحشن من كل فتنة .

وقال : إياكم ، وطاعة النساء

فإن سلطان الشهوة مجعول مع المرأة ، وسلطان الغواية مقرون مع المرأة ، وسهم الفتنة مصحوب مع المرأة ، ومعدن الآفات موجود مع المرأة في الدين ، والدنيا .

وقال : من يسلم من آفات أهله ،

وأكثر هلاك الرجال بطاعتهم لأزواجهم .

وقال : امرأة في زمان الفتنة

معها الدنيا كلها غالية بفلس لأنها للدنيا خلقت فهي لا تنفك منها ، وإن أظهرت النسك ، والتقوى فدينها مقرون بهواها إن شبعت طغت ، وإن جاعت تصلفت ، وإن حزنت تسخطت ، وإن رضيت أثمت .

وقال : الدنيا لا تصارع العالم العارف ،

والمرأة تصرع العالم العارف ، واللبيب العاقل ، لأنها رأس شهوات الدنيا فذكرها شائق للنفوس ، وحديثها صيد للهواء ، والأنس بها حبالة للعدو .

وقال : النساء طبعن على الغفلة ،

والضعف ، فهمهن في الدنيا مصروف [ للشهوات ] وإليهن ، مع الهوى معطوف فمن عوفي منهن في هذا الزمن فقد نجى ، ومن امتحن بهن فقد هلك إلا من عصمه اللّه ، وأكرمه بنفس لا تنتصر ، وهوى لا يغضب ، ودنيا لا تخدع .

وقال : كيف يسلم دين من له زوجة لا ترحمه ،

وولد لا يعذره ، وجيرة لا ينصفونه ، وإخوان لا ينصحونه ، ونفس أمارة بالسوء ، وهوى مرد ، وشيطان مغو ، ودنيا تتزين له ، وشهوة لا تنصرف عنه ، وعقوبة مقيمة عليه .