فإياكم ، والتأهل بالحراير ، فإن فتنتهن يومئذ عظيمة الحرير ، والحلىّ ، والخروج ، والخمر ، واحذروا الاغترار بالنساء ، والميل إليهن ، وإن كن نساكا عوابد فإنهن يركنّ إلى كل بلية ، ولا يستوحشن من كل فتنة .
وقال : إياكم ، وطاعة النساء
فإن سلطان الشهوة مجعول مع المرأة ، وسلطان الغواية مقرون مع المرأة ، وسهم الفتنة مصحوب مع المرأة ، ومعدن الآفات موجود مع المرأة في الدين ، والدنيا .
وقال : من يسلم من آفات أهله ،
وأكثر هلاك الرجال بطاعتهم لأزواجهم .
وقال : امرأة في زمان الفتنة
معها الدنيا كلها غالية بفلس لأنها للدنيا خلقت فهي لا تنفك منها ، وإن أظهرت النسك ، والتقوى فدينها مقرون بهواها إن شبعت طغت ، وإن جاعت تصلفت ، وإن حزنت تسخطت ، وإن رضيت أثمت .
وقال : الدنيا لا تصارع العالم العارف ،
والمرأة تصرع العالم العارف ، واللبيب العاقل ، لأنها رأس شهوات الدنيا فذكرها شائق للنفوس ، وحديثها صيد للهواء ، والأنس بها حبالة للعدو .
وقال : النساء طبعن على الغفلة ،
والضعف ، فهمهن في الدنيا مصروف [ للشهوات ] وإليهن ، مع الهوى معطوف فمن عوفي منهن في هذا الزمن فقد نجى ، ومن امتحن بهن فقد هلك إلا من عصمه اللّه ، وأكرمه بنفس لا تنتصر ، وهوى لا يغضب ، ودنيا لا تخدع .
وقال : كيف يسلم دين من له زوجة لا ترحمه ،
وولد لا يعذره ، وجيرة لا ينصفونه ، وإخوان لا ينصحونه ، ونفس أمارة بالسوء ، وهوى مرد ، وشيطان مغو ، ودنيا تتزين له ، وشهوة لا تنصرف عنه ، وعقوبة مقيمة عليه .