تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
لها « 1 » أما « 2 » خشيت ان يكون « 3 » له « 4 » بخار يوم القيمة لا تدّخرى شيئا لغد فانّ الله « 5 » تعالى يأتي برزق كلّ « 6 » غد أو قال « 7 » يوم ، وروى عنه صلعم انّه لم يعب طعاما قطّ إن اشتهاه أكله وان لم « 8 » يشتهه تركه ولا خيّر بين امرين الّا اختار أيسرهما ، ولم يكن رسول الله صلعم زرّاعا ولا تاجرا ولا حرّاثا وكان من تواضعه صلعم يلبس الصوف وينتعل المخصوف ويركب الحمار ويحلب الشاة ويخصف نعله ويرقع ثوبه وكان لا يأنف ان يركب الحمار ويردف خلفه ، وقد روى في الخبر « 9 » انّه صلعم كان يكره الغنا ولا يخشى « 3 » من الفقر وكان يمرّ به وبأزواجه الشهر والشهران فلا يوقد في بيته نار للخبز وانّه كان طعامهم الأسودين التمر والماء ، وروى عنه صلعم انّه « 10 » خير نسآءه فاخترن الله ورسوله وفيهنّ نزل « 11 »
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا
« 3 »
وَزِينَتَها
الآيتين جميعا ، وكان من دعآيه « 12 » عليه السلم اللهمّ « 13 » أحيني مسكينا « 14 » وأمتنى مسكينا واحشرنى في زمرة المساكين ، ومن دعآيه « 3 » صلعم أيضا اللهمّ ارزق آل محمّد قوت يوم بيوم ، وكان أبو سعيد الخدري « 3 » رضي الله عنه يصف رسول الله صلعم كما روى عنه « 15 » كان رسول الله صلعم يعقل البعير ويعلف الناضح ويقمّ البيت ويخصف النعل ويرقع الثوب ويحلب الشاة ويأكل مع الخادم ويطحن معها إذا هي « 16 » أعيت وكان لا يمنعه الحيآء ان يحمل « 17 » بضاعته من السوق إلى أهله وكان يصافح « 18 » الغنىّ والفقير ويسلّم مبتديا وكان لا يردّ من دعاه ولا يحقر ما دعى اليه ولو إلى حشف التمر وكان ليّن الخلق كريم الطبع جميل المعاشرة طلق الوجه بسّاما من غير ضحك محزونا من غير « 19 » عبوس متواضعا من غير « 20 » ذلّة جوادا من غير
هامش
( 1 ) . ماB( 2 ) . حسبB( 3 ) .B om( 4 ) من جهنمA addsمحاهB.in marg( 5 ) . عز وجلB( 6 ) . يومB( 7 ) . غدB( 8 ) . يشتهيهB( 9 ) . عنهA( 10 ) .So pointed in A( 11 ) .Kor . 33 , 28( 12 ) صلىB. الله عليه وسلم ( 13 ) . احيينىB( 14 ) . واميتنىB( 15 ) . وكانB( 16 ) . عييتB( 17 ) . بضاعهA( 18 ) . الفقير والغنىB( 19 ) . عبوسهB( 20 ) . مذلةB