والصبر والرضا قرينان ، إن غاب أحدهما غاب الآخر .
والخلوة والعبادة قرينان ، إن غاب أحدهما غاب الآخر .
137 - مناجاة
إلهي ! أنت العظيم الذي لا يدرك خلقك كنه عظمتك . وأنت الجبّار الذي لا تقوم « 1 » المكوّنات لجبروتك . سبحانك ذا السطوات : فلا « 2 » يدفعها إلّا دفاعك .
وتعاليت ذا النقمات : فلا يكفي منها « 3 » إلّا أمانك .
إلهي ! لو جمعت التسابيح ، لما كانت وفاء نعمة من نعمك ؛ ولو جمعت التماجيد ، لما ثبتت لأنوار جلالك وقدسيّتك .
إلهي ! أنت الذي لا ترومك المرامات ، ولو تعلقت بأستار ذكرك ، ولا تهجم عليك المكوّنات ، ولو اعتصمت بحبائل معرفتك .
إلهي ! بادت البوادي ، فلا تثبت لدوامك ، ومادت الأواخر ، فلا تثبت لقيامك ، وعاذت العائذات « 4 » برجائك ، ولاذت اللائذات بفناء آلائك .
138 - حكمة في إسفار اليقين
إذا أسفر اليقين ، لم يثبت عليه إلّا أربع : رؤية النعمة - وخوف الاستئثار - وتلقي التعرّف - والإعراض عن السوى .
139 - حكمة
الشحّ يصحب كلّ شيء إلّا المعرفة ، والمعرفة تنافي كلّ شيء إلّا الخوف . قواعد الهوى أربع : الطمع والحرص والكبر والأمل « 5 » . . .
بخطه « 6 » تمّ نسخ الدفتر الذي كتب في المدائن
سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . والحمد للّه رب العالمين
هامش
( 1 )M: يقوم
( 2 )TM: لا
( 3 )TM: - منها
( 4 )M: عادت العائدات
( 5 )TKM : noitcudortnI . V( 6 )K: - - بخطه