يا عبد قل أثبتني في الغيبة على لجّة بحر « 1 » تضربها الرياح المثبّتة ، وأثبتني في الرؤية على ثبت لم تسمّه لغاتك المنهجة ، فأرني تثبيتي « 2 » في غيبتك ، وولّني لوجهك في رؤيتك .
يا عبد ما تطلب منّي ، إن طلبت ما تعرف « 3 » رضيت بالحجاب ، وإن طلبت « 4 » ما لا تعرف طلبت الحجاب « 5 » .
يا عبد كيف لا تطلب منّي وقد أحوجتك ؟ أم كيف تطلب منّي وقد بدأتك ؟
يا عبد لك « 6 » تارة في الغيبة فاطلبني وطالبني لا لتدركني « 7 » ولا لتسبقني .
يا عبد ولك الرؤية فأنت للرؤية « 8 » ، لك « 9 » تارة في الرؤية وهي معدنيّتك القارّة « 10 » وموئليّتك « 11 » « * » الحاوية ، فلا هرب وهي نافية ما سواها ولا طلب .
يا عبد وارني عن الغيبة أوارك عن الرؤية .
يا عبد رؤيتك « 12 » للرؤية غيبة .
يا « 13 » عبد غيبتك عن رؤية الرؤية رؤية « 13 » .
يا عبد قل لك « 14 » كلّ شيء وأنا شيء ، ولام « 15 » الملك أسبق « 16 » من شين الشيء ، فألق لام ملك على شين شيء « 17 » أراك مالكا تحكم ولا أراني مملوكا يتحكم .
مخاطبة 34
يا عبد من دلّ على الحجاب فقد رفعت له نار الوصول .
هامش
( 1 ) محو ج
( 2 ) بينتي ج
( 3 ) طلبت ق +
( 4 ) م - رضيت ج
( 5 ) بالحجاب ق
( 6 ) ق -
( 7 ) لتذكرني ق تدركني م
( 8 ) الرؤية م
( 9 ) لا ج ق +
( 10 ) التارة ج
( 11 ) مويلتك ج ق موثليتك م
( * ) في الأصل : ( موألتك ) . والمقابلة بين ( المعدنية ) وهي الأصل الأول ، و ( الموئلية ) وهي الغاية الأخيرة .
( 12 ) الروية م
( 13 ) - ( 13 ) م -
( 14 ) لي م +
( 15 ) ولا ق
( 16 ) ق -
( 17 ) الشيء ق