تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعمال الصوفية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

مخاطبة 31

يا عبد عكوفك « 1 » على « 2 » الدنيا أحسن من عبادتك للآخرة . يا عبد تراني يوم القيامة كما تراني يوم « 3 » فرحك وحزنك . يا عبد لست لشيء سواي فتكون به . يا عبد الغيبة والنفس كفرسي رهان . يا عبد الروح والرؤية إلفان مؤتلفان . يا عبد تقلّب القلب في الغيبة أسلم له في الرؤية .

مخاطبة 32

يا عبد الكون « 4 » كالكرة ، والعلم كالميدان . يا عبد ما أنا لشيء فيحويني « 5 » ، ولا أنت لشيء فيحويك ، إنما أنت لي لا لشيء ، وإنما أنت بي لا بشيء . يا عبد احترق نور الغيبة في الرؤية . يا عبد أنت من كلّ شيء وهو منك في الغيبة ، ولست منه ولا هو منك في الرؤية . يا عبد اسلك إليّ كلّ طريق تجدني على « 6 » الصدر حاجبا « 6 » ترجع وتتفرّق « 7 » يصحبك بلواك بك ، تستغفر وتتوب أفتح لك بالتوبة طريقا « 8 » تسلكه وأحجبك ترجع فأعارضك ، تتوب فأفتح لك فلا أزال أردّك ، أردّك « 9 » إليّ بالحجبة وأفتح لك أبواب « 10 » الطرق « 10 » بالتوبة ، ذلك لأجوّزك الحجاب وأرفعك عن منتهى الأبواب .

مخاطبة 33

يا عبد قل « 11 » لبيك وسعديك ، والخير « 12 » بك وإليك ، ولك « 13 » ومنك وبيديك « 13 » .
هامش
( 1 ) علوفك ق ( 2 ) عن ج ( 3 ) قوم م ( 4 ) العلم ق ( 5 ) فتحويني ج ق ( 6 ) - ( 6 ) حاجبا ق ( 7 ) وتتحرك م ( 8 ) وطريقا ج ( 9 ) ق - ( 10 ) - ( 10 ) باب الطريق ق ( 11 ) ج - ( 12 ) وانجير ج ( 13 ) - ( 13 ) ق -
الاعمال الصوفية — صفحة 227 | محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري / سعيد الغانمى