مخاطبة 31
يا عبد عكوفك « 1 » على « 2 » الدنيا أحسن من عبادتك للآخرة .
يا عبد تراني يوم القيامة كما تراني يوم « 3 » فرحك وحزنك .
يا عبد لست لشيء سواي فتكون به .
يا عبد الغيبة والنفس كفرسي رهان .
يا عبد الروح والرؤية إلفان مؤتلفان .
يا عبد تقلّب القلب في الغيبة أسلم له في الرؤية .
مخاطبة 32
يا عبد الكون « 4 » كالكرة ، والعلم كالميدان .
يا عبد ما أنا لشيء فيحويني « 5 » ، ولا أنت لشيء فيحويك ، إنما أنت لي لا لشيء ، وإنما أنت بي لا بشيء .
يا عبد احترق نور الغيبة في الرؤية .
يا عبد أنت من كلّ شيء وهو منك في الغيبة ، ولست منه ولا هو منك في الرؤية .
يا عبد اسلك إليّ كلّ طريق تجدني على « 6 » الصدر حاجبا « 6 » ترجع وتتفرّق « 7 » يصحبك بلواك بك ، تستغفر وتتوب أفتح لك بالتوبة طريقا « 8 » تسلكه وأحجبك ترجع فأعارضك ، تتوب فأفتح لك فلا أزال أردّك ، أردّك « 9 » إليّ بالحجبة وأفتح لك أبواب « 10 » الطرق « 10 » بالتوبة ، ذلك لأجوّزك الحجاب وأرفعك عن منتهى الأبواب .
مخاطبة 33
يا عبد قل « 11 » لبيك وسعديك ، والخير « 12 » بك وإليك ، ولك « 13 » ومنك وبيديك « 13 » .
هامش
( 1 ) علوفك ق
( 2 ) عن ج
( 3 ) قوم م
( 4 ) العلم ق
( 5 ) فتحويني ج ق
( 6 ) - ( 6 ) حاجبا ق
( 7 ) وتتحرك م
( 8 ) وطريقا ج
( 9 ) ق -
( 10 ) - ( 10 ) باب الطريق ق
( 11 ) ج -
( 12 ) وانجير ج
( 13 ) - ( 13 ) ق -