تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعمال الصوفية — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
يا عبد واصل بين طهارتك تواصل « 1 » بين نعيمك ، إنّك إن لم تفصل بين طهارتك لم تفصل « 2 » بين نعيمك . يا عبد لن « 3 » تعرفني حتى تراني أوتي الدنيا ، أرغد وأهنأ ما « 4 » عرفت من « 5 » الدنيا « 5 » لعبد عصى « 6 » ، وأغني من عرفت من العبيد ، فترضى بما زويت عنك ، وتعلم أنني زويت إعراضي « 7 » عنك « 7 » وزويت حجابي . يا عبد ميعاد « 8 » ما بينك وبين أهل الدنيا أن تزول الدنيا ، فترى أين أنت وأين أهل الدنيا .

مخاطبة 21 مقام ردّ موهبة الكيل

يا عبد كلما كان أشعث كان انظر « 9 » ، وكلّما « 10 » كان أعرف كان أشعث ، وكلما كان أعذل « 11 » كان أعرف ، وكلما كان أعمل كان أعذل « 11 » ، وكلما كان أنفع « 12 » كان أعمل ، وكلما كان أصبر كان أنفع « 12 » ، وكلما « 13 » كان أشكر كان أصبر ، وكلما كان أذكر كان أشكر ، وكلما كان أستر كان أذكر ، وكلما كان أشهر « 14 » كان أستر « 15 » ، وكلما كان أجمع كان أشهر ، وكلما كان أسرع كان أجمع ، وكلما « 16 » كان أخفّ « 17 » كان أسرع ، وكلما « 18 » كان أورع إليّ « 19 » كان أخفّ ، وكلما كان أهيب من نفسه كان أورع إلى ربه ، وكلّما كان أرهب كان أهيب ، وكلما « 18 » كان أرغب كان أرهب « 20 » ،
هامش
( 1 ) يواصل ق ( 2 ) يفصل ق ( 3 ) لم ج ( 4 ) منه م + ( 5 ) - ( 5 ) ق - الدنيا ج ( 6 ) أعصى ق ( 7 ) - ( 7 ) أعزل ضعنك م ( 8 ) ق - ( 9 ) انضر م ( 10 ) يا عبد كلما ق م ( وكذلك دائما ) ( 11 ) أعزل ق م ( 12 ) اقنع ق م ( 13 ) وقع في الأصل معترضا في رد موهبة الكيل فأخرناه ق + ( 14 ) في الملكوت م + ( 15 ) في الملك م + ( 16 ) على ما + ( 17 ) أخفى ج ( 18 ) - ( 18 ) ج - ( 19 ) ق - ( 20 ) - ( 20 ) ج م -