تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعمال الصوفية — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
يا عبد كلّ مقال تعلّق « 1 » بمعقول أو خيال ممثول فهو في ديوان العرض حسنه في الحسن وقبحه في القبيح « 2 » . يا عبد التعلّق بالمعنى هو إرادته ، وإرادته هي قصده . يا عبد علّق بي مقالك يتعلّق بي فعالك ، وعلّق بي « 3 » فعالك يدأب في عبادتي خيالك . يا عبد لك وعليك في ديوان العرض كثر ما لك وكثر ما عليك . يا عبد لا تأيس « 4 » منّي فتبرئ « 5 » منك ذمّتي . يا عبد كيف تأيس منّي ، وفي قلبك متحدّثي . يا عبد أنا كهف التائبين وإليّ ملجأ الخاطئين . يا عبد أنا السّند « 6 » الذي لا يسلم « 7 » ، وأنا السيد الذي لا « 7 » يظلم . يا عبد إذا رأيتني فلا تركن إلى الأركان ، وإذا سمعتني فلا تسمع إلى البيان .

مخاطبة 19

يا عبد كتبت في كلّ نورية أين وقف بك « 8 » عبدي فقف به « * » وأين سار بك « 9 » عبدي فسر به « * أ » . يا عبد إذا جاء نوري يوم القيامة جاءت كلّ نورية ترومه ، فإن كانت به في الدنيا ألحقتها به ، وإن لم تكن به في الدنيا حجبتها عنه ، فأتبعت ما كانت قبل تتبع ، وظلّت « 10 » فيما كانت فيه تظلّ « 11 » « ب * » . يا عبد الأسماء نور الحرف ، والمسمّى نور الأسماء ، فقف « 12 » عنده ترى نوره ،
هامش
( 1 ) ق - ( 2 ) القبح ق ( 3 ) في م ( 4 ) تيأس م ( 5 ) فتبرأ ق تبرأ م ( 6 ) ق - السند وأنا السيد ج السيد م ( 7 ) - ( 7 ) ج ( 8 ) عندي ج ( * ) في الأصل : ( فقفيه ) . ( 9 ) ج ق - ( * أ ) في الأصل : ( فسيريه ) . ( 10 ) وضلت م ( 11 ) تضل م ( ب * ) لعلّ القراءة الصحيحة هي قراءة م التي أهملها المحقق : ( وضلّت فيما كانت فيه تضلّ ) . ( 12 ) تقف ج