يا عبد كلّ مقال تعلّق « 1 » بمعقول أو خيال ممثول فهو في ديوان العرض حسنه في الحسن وقبحه في القبيح « 2 » .
يا عبد التعلّق بالمعنى هو إرادته ، وإرادته هي قصده .
يا عبد علّق بي مقالك يتعلّق بي فعالك ، وعلّق بي « 3 » فعالك يدأب في عبادتي خيالك .
يا عبد لك وعليك في ديوان العرض كثر ما لك وكثر ما عليك .
يا عبد لا تأيس « 4 » منّي فتبرئ « 5 » منك ذمّتي .
يا عبد كيف تأيس منّي ، وفي قلبك متحدّثي .
يا عبد أنا كهف التائبين وإليّ ملجأ الخاطئين .
يا عبد أنا السّند « 6 » الذي لا يسلم « 7 » ، وأنا السيد الذي لا « 7 » يظلم .
يا عبد إذا رأيتني فلا تركن إلى الأركان ، وإذا سمعتني فلا تسمع إلى البيان .
مخاطبة 19
يا عبد كتبت في كلّ نورية أين وقف بك « 8 » عبدي فقف به « * » وأين سار بك « 9 » عبدي فسر به « * أ » .
يا عبد إذا جاء نوري يوم القيامة جاءت كلّ نورية ترومه ، فإن كانت به في الدنيا ألحقتها به ، وإن لم تكن به في الدنيا حجبتها عنه ، فأتبعت ما كانت قبل تتبع ، وظلّت « 10 » فيما كانت فيه تظلّ « 11 » « ب * » .
يا عبد الأسماء نور الحرف ، والمسمّى نور الأسماء ، فقف « 12 » عنده ترى نوره ،
هامش
( 1 ) ق -
( 2 ) القبح ق
( 3 ) في م
( 4 ) تيأس م
( 5 ) فتبرأ ق تبرأ م
( 6 ) ق - السند وأنا السيد ج السيد م
( 7 ) - ( 7 ) ج
( 8 ) عندي ج
( * ) في الأصل : ( فقفيه ) .
( 9 ) ج ق -
( * أ ) في الأصل : ( فسيريه ) .
( 10 ) وضلت م
( 11 ) تضل م
( ب * ) لعلّ القراءة الصحيحة هي قراءة م التي أهملها المحقق : ( وضلّت فيما كانت فيه تضلّ ) .
( 12 ) تقف ج