وقال لي : قد أشهدتك هذا المقام فاشهده بعد « 1 » كلّ وتر .
« 2 » وقال لي : نم فيه ، فإن « 2 » لم تستطع فنم عليه ، فإن لم تستطع فنم في جواره .
وقال لي : آخر « 3 » استطاعتك المجاورة ، قد لا تستطيع أن تنام فيما « 4 » أشهدتك فأغفر « 5 » ، قد لا تستطيع أن تنام على « 6 » ما أشهدتك فأغفر « 5 » ، بلى تستطيع أن تنام في جوار ما أشهدتك ، فإن أبت نفسك فهو من نفسك ، فاصرخ إليّ بين « 7 » مجاورة ما أشهدتك وبين « 7 » ما اعترض عليك من نفسك ، فإن جاءك نصري فنم فيه ، فإن أوقفك في الصراخ فنم فيه ، وإيقافي « 8 » لك في الصّراخ من نصري « 9 » لك .
وقال لي : لا تنم إلّا « 10 » فيما أشهدتك أو في مجاورة ما أشهدتك أو في الصّراخ .
وقال لي : إن نمت في الصّراخ نمت في المجاورة ، وإن نمت في المجاورة نمت في الإشهاد ، وإن نمت في الإشهاد فمستيقظ غير نائم وحيّ غير ميّت .
وقال لي : سدّ باب قلبك الذي يدخل منه سواي لأن قلبك بيتي ، وقم رقيبا على السّدّ « 11 » ، وأقم فيه إلى أن تلتقي ، فبي أقسمت وبجلال ثنائي في كرم آلائي حلفت « 12 » ، إنّ البيوت التي تبنى « 13 » على السدّ « 11 » بيوتي ، وإن أهلها أهلي وأعزّتي .
يا عبد انظر إلى صفتك التي فيها أظهرتك وبها ابتليتك تنظر إلى ما بيني وبينها خطاب ولا بيني وبينها أسباب فتعلم أنّك مخاطبي لا هي ، وتعلم أنّك مبتلائي بها لا هي ، هي « 14 » البلاء وليس هي المبتلى .
يا عبد إنّما أظهرتك لعبادتي ، فإن كشفت عن سرّ « 15 » ذلك « 15 » فلمحادثتي ، فإن أقبلت عليك فلمجالستي ، ما أظهرتك لتدأب « 16 » في ما سترك عني ، ولا بنيتك « 17 » وصنعتك « 17 » لتقبل وتدبر في ما فرّقك عن محادثتي .
هامش
( 1 ) بعده ق +
( 2 ) - ( 2 ) ق -
( 3 ) ي ج +
( 4 ) في جوار ما ج
( 5 ) فأعفو ج
( 6 ) عما ق
( 7 ) من ج
( 8 ) وابق في م
( 9 ) نظري ق
( 10 ) إلى ق
( 11 ) السدى ق
( 12 ) خلقت ق م
( 13 ) م - تبنا ق
( 14 ) ج -
( 15 ) - ( 15 ) سدولك ج سري ذلك ق
( 16 ) لتدار م
( 17 ) - ( 17 ) وضعتك ج بنيتك وصغتك م