يا عبد شكرني « 1 » همّك المحزون عن كلّ شيء إثباتي الحزن فيه على من يشكره « 2 » عنه .
يا عبد شيء كان ، وشيء يكون ، وشيء لا يكون ، فشئ كان حبّي لك ، وشيء يكون تراني ، وشيء لا يكون لا تعرفني معرفة أبدا .
يا عبد الهمّ المحزون كالمعول في الجدار المائل .
يا عبد لكلّ شيء قلب ، وقلب القلب همّه المحزون .
يا عبد القلب ينقلب « 3 » ، قلب القلب لا ينقلب « 3 » .
يا عبد المتقلّب يصلح على كلّ شيء ، ما لا ينقلب « 3 » لا يصلح على شيء « 4 » .
يا ضعيف وار جسمك أوار قلبك ، وار قلبك أوار همّك ، وار همّك تراني .
يا عبد هذا ما عهد ربّك إلى الضّعيف : اتخذ عهدا بالخلوة أنصرك وإلّا فلا .
يا عبد ما لم ترني فالبلاء يسير أو كاد أن « 5 » لا بلاء ، إنما هي أعواض « 6 » تقلّبك « 7 » على أعواض « 8 » ، فإن رأيتني طالبتك بأن لا « 9 » تغيب عنّي ، فلم تجد عنّي عوضا ولا عليّ صبرا ، وكانت الغيبة حديثك ، وقلت لك عهدت إليك في رؤيتي أن « 10 » لا أقبلك في غيبتي ولو جئت برؤيتي .
مخاطبة « 11 » 8
يا عبد من لم يستح « * » لزيادة العلم لم يستح أبدا .
يا عبد لا تتصرّف « 12 » فيك أخدمك « 13 » كلّ شيء على عين ترعاه من حسن الاختيار .
يا عبد إن أردت أن تنظر إلى قبح المعصية فانظر إلى ما جرى به الطبع « 14 » وحالفه الهوى .
هامش
( 1 ) شكوتي ج شكري م
( 2 ) يشكوه ج شكره ق
( 3 ) يتقلب ق
( 4 ) كل ق +
( 5 ) ألا ج
( 6 ) أغراض ق أعراض م
( 7 ) بقلبك ق
( 8 ) أعراض م
( 9 ) ق -
( 10 ) ألا م
( 11 ) الاستحياء م +
( * ) في الأصل : ( يستحيي ) .
( 12 ) يتصرف ق
( 13 ) ق - أخذ بك ج
( 14 ) المطيع وخالفه ق