تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
كذلك يقول الرب اطلعى أيتها الشمس المضيئة فقد سلخت الليل وانبسطى على كل شئ « 1 » ينبت الزرع « 1 » وتؤتى « 2 » كل شجرة « 3 » أكلها بإذن ربّها ، ويخرج إليك « 4 » اليتيم فيطول ويجتمع إليك « 5 » الدعاة وترين نوري كيف يزهر ، فخذي أهبتك أيتها الخارجة وتزوّدى للسفر ، انما أنت نور الرب قال له الرب « 6 » لتقيم للناس حكما عادلا « 7 » تثبتهم ، وتركن إليك قلوب المؤمنين ويقوى الضعفاء بك فيدافعون « 8 » عن أنفسهم ما يخافون . أيتها النائمة هلمى فاستيقظى وأبشري فقد « 9 » أنزلت المائدة ونبعت عليها عيون الطعام والشراب وسوف يأتونك فيرونى عن يمينك وشمالك ويكونون أعوانك ويغلبون لأن الذي يقاتلهم يقاتلني وأنا الغلوب ، وانفسحى يا محصورة فقد « 10 » أطلق « 11 » أسرك وفتحت الأبواب عليك ، فتزيّنى وزيّنى الشعوب ببهائى فقد « 12 » أذهب عنك الحزن وملأت قلبك بالفرح ، وسوف يصطفّون صفّا واحدا القدومى وأقدم بغتة ، فلا تدهشين ولا تتحيّرين فلست أغيب بعد هذه إلا مرة ، ثم أظهر ولا أغيب وترين أوليائي القدماء يقيمون ويفرحون . وقال لي حان حينى وأزف ميقات ظهورى وسوف أبدو ويجمتمع إلىّ الضعفاء ويقوون بقوّتى وأطعمهم أنا وأسقيهم وترى شكرهم لي ، فقم يا نائم ونم يا قائم فقد جعلت « 13 » المصيبة « 14 » أسر العزاء وأنزلت هداي ونوري وعمودى وآياتي . وقال لي انصب « 15 » لي الأسرّة وافرش لي الأرض بالعمارة وارفع الستور « 16 » المسبلة لموافاتى ، فإني أخرج وأصحابي معي وأرفع صوتي وتأتى « 17 » الدعاة فيسترعونى فأحفظهم ، وتنزل البركة وتنبت شجرة الغنى في الأرض ويكون حكمي وحدى ، ذلك على « 18 » المعيار يكون وذلك « 19 » الذي أريد .
هامش
( 1 ) - ( 1 ) تنبت بك الزوع ق ( 2 ) ويقرى م ( 3 ) واكله ج اكله م ( 4 ) النعيم ج ( 5 ) الرعاة ق ( 6 ) وليقوم ق ولتقم م ( 7 ) يثبتهم ق ( 8 ) على ج ( 9 ) انزل ج ( 10 ) أطلقت م ( 11 ) اسراك ج ( 12 ) أذهبت ق ( 13 ) البصيرة ج ( 14 ) أيسر م ( 15 ) م - ( 16 ) المستدلة ج ( 17 ) الرعاة ق ( 18 ) الميعاد ق ( 19 ) ق -