7 - موقف الرحمانية
أوقفنى في الرحمانية وقال لي هي وصفى وحدى .
و « 1 » قال لي « 1 » هي ما رفع حكم الذنب والعلم « 2 » والوجد .
وقال لي ما بقي للخلاف أثر فرحمة ، وما لم يبق له أثر فرحمانية .
وقال لي قف في « 3 » خلافية التعرّف ، فوقفت « 4 » فرأيته جهلا ، ثم عرفت فرأيت الجهل في معرفته ولم أر المعرفة في الجهل به .
وقال لي من استخلفته لم أسوه على رؤيتي بشرط يجدنى إن وجده ويفقدنى إن فقده .
وقال لي إن استخلفتك شققت لك شقّا من الرحمانية ، فكنت ارحم بالمرء من نفسه ، وأشهدتك مبلغ كل قائل فسبقته إلى غايته ، فرآك كل أحد عنده ولم تر « 5 » أحدا عندك .
وقال لي إن استخلفتك جعلت غضبك من غضبى فلم ترأف بذى البشرية ، ولم تتعطف على الجنسية .
وقال لي إذا رأيتني فاتبعني ، « 6 » ولو صرفت وجوه الكل عنك فإنّى أقبل بهم خاضعين إليك .
وقال لي إذا رأيتني فاعرض عمن أعرض عنك وأقبل إليك .
وقال لي إن استخلفتك أقمتك بين يدىّ وجعلت قيوميتى وراء ظهرك وأنا من وراء القيومية ، وسلطاني عن يمينك وأنا من وراء السلطان ، واختياري عن « 7 » شمالك وأنا
هامش
( 1 ) - ( 1 ) ا ب ت م -
( 2 ) به ج +
( 3 ) خلافة التعرفات ب خلافتي التعرف ج 1 خلافتي على التعرف ج 2
( 4 ) فرأيت ا ب ت ل 1
( 5 ) عندك أحدا ا ج
( 6 ) وان ا ب ت ل
( 7 ) يسارك تل *