و « 1 » قال لي « 1 » متى رأيت نفسك ثبتا أو ثابتا ولم ترني في الرؤية مثبتا حجبت وجهي وأسفر لك وجهك فانظر إلى ماذا بدا لك « 2 » وماذا توارى عنك .
وقال لي لا تنظر إلى الابداء ولا إلى البادى فتضحك وتبكى وإذا ضحكت وبكيت فأنت منك لا منى .
وقال لي إن لم تجعل كل ما أبديت « 3 » وأبديه وراء ظهرك لم تفلح « 4 » فإن لم تفلح « 4 » لم تجتمع علىّ .
وقال لي كن بيني وبين ما بدا ويبدو ولا تجعل بيني وبينك « 5 » بدوا ولا « 6 » ابداء .
وقال لي الأخبار الذي أنت فيه عموم .
وقال لي أنت معنى الكون كلّه .
وقال لي أريد أن أخبرك عنى بلا أثر سواي .
وقال لي ليس لي من رآني ورآه بارائته إنما لي من رآني ورآه بارائتى .
وقال لي « 7 » ليس من رآني ورآه حكم رفق به ، أليس فيه شرك لا يحسّ به .
وقال لي لا يحسّ به كشف فيما رآني ورآه ، ححاب في الحقيقة .
و « 8 » قال لي « 8 » الحقيقة وصف الحقّ ، والحقّ أنا .
وقال لي هذه عبارتى وأنت تكتب ، فكيف وأنت لا تكتب .
هامش
( 1 ) ا ب ت ل -
( 2 ) وما ج
( 3 ) وأبدى ا ب ت ل 1
( 4 ) وان ل وإذا ا ب ت
( 5 ) بدا ا ب ت
( 6 ) أبدا ب أبدى ا ت
( 7 ) أليس ج 1
( 8 ) ا ب ت -