وقال لي قل لقلوب العارفين اعرفي حالك منه فإن أمرك بتعريف العبيد « 1 » فعرّفيهم وأنت في « 2 » تلك الحال أدرك لقلوبهم ولا نجاة لك إلا « 3 » به .
وقال لي قل لقلوب العارفين لا تخرجى عن حالك وإن هديت إلىّ من « 4 » ضلّ ، أتضلّين عنى وتريدين أن تهدى إلىّ « 5 » .
وقال لي وزن معرفتك كوزن ندمك .
وقال لي « 6 » قلوب العارفين ترى الأبد وعيونهم ترى المواقيت .
وقال لي أصحابي عطل « 7 » مما بدا « 8 » ، وأحبابي من وراء اليوم وغدا « 8 » .
وقال لي لكل شئ أقمت الساعة فهي له منتظرة وعلى كل شئ « 9 » تأتى الساعة فهو منها وجل .
وقال لي قل للعارفين كونوا من وراء الأقدار فإن لم تستطيعوا فمن وراء الأفكار .
وقال لي قل للعارفين وقل لقلوب العارفين قفوا لي لا للمعرفة ، أتعرّف إليكم بما أشاء من المعرفة وأثبت فيكم ما أشاء من المعرفة فإن وقفتم لي حملتم معرفة كل شئ وإن لم تقفوا لي غلبتك معرفة كل شئ فلم تحملوا « 10 » لشئ معرفة .
وقال لي قل لقلوب العارفين لا تستقيموا على خلّة « 11 » فتقلبكم الخلّة إلى الخلّة .
وقال لي الأكل والنوم « 12 » يحسبان على الحال التي « 13 » يكونان فيها ، إن كانا في العلم حسبا فيه وإن كانا في المعرفة حسبا فيها .
وقال لي قل لقلوب العارفين من أكل في المعرفة ونام في المعرفة ثبت فيما عرف .
هامش
( 1 ) فعرفتهم ب ت ل
( 2 ) تلك ا ج * ل م ذلك ب ت حالك ذلك ج
( 3 ) بهم ب م
( 4 ) طل ب يضل ج
( 5 ) من ضل ا ت ل + من طل ب +
( 6 ) قل لقلوب ج
( 7 ) بما ج
( 8 ) - ( 8 ) م -
( 9 ) يأتي ج
( 10 ) معرفة شئ ج
( 11 ) فتلقيكم ا ب ت ل
( 12 ) محسوبان ا ب ت ل
( 13 ) يكون ج