قال فما حديثي ؟
قال الكذب .
قال فما قرآني ؟
قال : الشعر .
قال : فما مؤذني ؟ قال العطان والمزمار .
قال : فما مسجدى ؟ قال السوق .
قال : فما بيتي ؟
قال : الحمام والكنائس .
قال فما طعامي ؟
قال ما لم يذكر اسمى عليه .
قال فما شرابى ؟
قال : كل مسكر .
قال : فما مصائدى ؟
قال : النساء .
قال : فما سلامي ؟
قال : النساء .
قال أعطيته جنودا فما جنودى ؟
قال ما به خلق من أخلاق السوء والهوى مليك في ضدى كل خلق من أخلاق آدم . قال : فرضى اللعين .
غور الأمور — صفحة 60
مساهمون: الحكيم الترمذي
ص٦٠