وقال عنه القشيري المتوفى سنة 465 ه في الرسالة القشيرية " بأنه من كبار الشيوخ ، وله تصانيف في علوم القوم " « 1 » .
والهجويرى المتوفى سنة 470 ه تقريبا في " كشف المحجوب " يقول عنه " ومنهم : الشيخ ذو الخطر ، والفاني عن أوصاف البشر : أبو عبد اللّه محمد بن علي الترمذي ، رضى اللّه عنه . كان كاملا وإماما في فنون العلم ، ومن الشيوخ المحتشمين ، وله تصانيف كثيرة طيبة ، وكرامات مشهورة ، مثل كتاب " ختم الولاية " وكتاب " النهج " وكتاب " نوادر الأصول " . وقد عمل كتبا أخرى كثيرة . ومحمد در ، يتيم ، إذ لا قرين له في العالم كله ، وله كتب في علوم الظاهر ، وإسناد عال في الأحاديث " « 2 » .
والإمام الشعراني يذكره في " الطبقات الكبرى " فيقول عنه : " له التصانيف المشهورة « 3 » .
وقال عنه السبكي في طبقات الشافعية : " المحدث ، الزاهد ، أبو عبد اللّه الترمذي الصوفي ، صاحب التصانيف " « 4 » .
وذكره ابن حجر في " لسان الميزان " بقوله " أنه كان إماما من أئمة المسلمين له المصنفات الكبار في أصول الدين ومعاني الحديث ، وقد لقى الأئمة الكبار " « 5 » .
والذهبي في " تذكرة الحفاظ " يقول عنه : " الزاهد الحافظ المؤذن صاحب التصانيف « 6 » .
هامش
( 1 ) القشيري الرسالة القشيرية ص 22 ط دار الكتاب العربي .
( 2 ) الهجويرى كشف المحجوب ج 1 ص 353 ط المجلس الأعلى .
( 3 ) الشعراني الطبقات الكبرى ج 1 ص 78 ط صبيح .
( 4 ) السبكي طبقات الشافعية ج 2 ص 245 .
( 5 ) الأئمة الكبار الذين يمكن الرجومع إليهم في أمهات الكتب .
( 6 ) الذهبي تذكرة الحفاظ ج 1 ص 645 .