ويختم الحكيم ببيان كيفية تأديب المسلم نفسه ، وأخذها إلى تقوى الظاهر والباطن ، وكيف يستعين على ذلك برؤية الموتى والمقابر وأهل السجون حتى يرث الهم والحزن .
أما عملنا في هذا الكتاب فهو :
أولا : حرصنا بقدر الطاقة على تنقية النص من الأخطاء ، حيث وجدنا الكثير من الكلمات والألفاظ غير الواضحة أو المطموسة ، والتي لم يكن من السهل توضيحها وفهمها .
ثانيا : شرحنا في حواشي الكتاب ما في متنه من غريب اللغة أو صعب المتناول منها ، وذلك استنادا إلى المعاجم اللغوية المشهورة .
ثالثا : وضعنا في حواشي الكتاب تعريفا وافيا - مع ذكر المراجع - بالأعلام الواردة في المتن ، وما أهملناه من ذلك إما معروف مشهور ، ولم نجد ضرورة لنافل القول فيه ، وإما لم نهتد إليه فيما بين أيدينا من المراجع والمصادر ، وقد أشرنا إلى ذلك أيضا .
رابعا : بذلنا ما أمكننا من الجهد في شرح المصطلحات الصوفية ، استنادا إلى موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي .
خامسا : خرّجنا جميع الأحاديث النبوية والآثار تخريجا وافيا ، وضبطنا نص الحديث استنادا إلى كتب الحديث المعتبرة .
سادسا : خرّجنا جميع الآيات القرآنية الكريمة على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم .
سابعا : وضعنا مقدمة في علم التصوف ، أخذناها من مقدمة ابن خلدون 1 / 514 - 526 .
ثامنا : وضعنا ترجمة وافية للمؤلف .
وأخيرا نرجو أن يكون عملنا هذا خالصا لوجهه تعالى ، وللّه الكمال وحده ، وهو ولي التوفيق .
إبراهيم شمس الدين
رياضة النفس ( ويليه نحو القلوب ) — صفحة 5
مساهمون: الحكيم الترمذي
ص٥