قال : ان الولاية والصديقية ليستا من الزمان في شيء . ان الولي والصدّيق حجة اللّه على خلقه ، وغياث الخلق وأمانهم ، لأنهم دعاة إلى اللّه على بصيرة .
فهم في وقت الحاجة ( إليهم ) أحرى « ب » ان « ت » يكونوا « ت » . وقد بعث اللّه الرسل في الفترة والعمى « ث » ودولة الباطل ، حتى نعش الحق وزهق الباطل . فماذا يكبر في الصدور ان يكون في آخر الزمان من يوازي أوّلهم ، لحاجة الخلق إليهم ؟
ا ولم يقل
علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه ، « ج » في حديث « ج » كميل النخعي :
« اللهم ، « ح » لا تخل « ح » الأرض من قائم بالحجة . أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون عند اللّه قدرا ، قلوبهم معلقة بالمحل الاعلى ، أولئك خلفاء اللّه في عباده وبلاده .
هاه ، شوقا إلى رؤيتهم
[ 395 ] ! » ؟
ومما يحقق ما قلناه ، ما « خ » حدثنا صالح بن عبد اللّه الترمذي عن ابن عمر ، رضي اللّه عنهما ، قال « خ » :
قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « مثل أمتي مثل المطر ؛ لا يدري أو به خير أم آخره
[ 396 ] » .
وحدثنا « د » الحسن بن عمر [ 397 ] عن شقيق البصري ، أخبرنا سليمان بن طريف عن مكحول [ 398 ] عن أبي الدرداء ، قال « د » : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « خير أمتي اوّلها وآخرها وفي وسطها الكدر » .
شرح
( 395 ) انظر النص بكاملة في تذكرة الحفاظ 1 : 11 - 12 .
( 396 ) راجع جامع الترمذي ، أدب ( 91 ) .
( 397 ) الاسم الكامل والصحيح لهذا الراوي هو الحسن بن عمرو بن الجع الشيعي ، توفى عام 288 للهجرة ، انظر تاريخ بغداد 7 : 396 .
( 398 ) مكحول الدمشقي ، محدث وفقيه ، أصله من « كابول » وتوفى في دمشق عام 112 أو 113 للهجرة . وهو أكبر علماء الشام في وقته ، لكنه متهم بالتدليس والارسال في روايته للحديث . انظر ترجمته في طبقات ابن سعد 7 : 160 ( الطبعة الثانية ) ؛ وتاريخ الاسلام 5 : 5 ، 6 ؛ وتذكرة الحفاظ 1 : 101 - 102 ؛ والبداية 9 : 305 ؛ وشذرات الذهب 1 : 146 .
هامش
( ب ) احراF.
( ت - ت ) ان يكونF.
( ث ) والعماF.
( ج - ج ) فيما يروى عنهV.
( ح - ح ) لا تخلوF، لا تجعلV.
( خ - خ - )V.
( د - )V.