تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الحسين بن منصور ونظر الىّ شزرا وقال : لا تنبح كلبك ، وذهب سريعا . فلمّا فرغت من المخاصمة قصدته فدخلت عليه فأعرض عنّى بوجهه . فاعتذرت اليه فرضى ثم قال : يا بنىّ ، الأديان كلّها للّه عزّ وجلّ ، شغل بكل دين طائفة لا اختيارا فيهم بل اختيارا عليهم . فمن لام أحدا ببطلان ما هو عليه فقد حكم أنه اختار ذلك لنفسه ، وهذا مذهب القدريّة و « القدريّة مجوس هذه الأمّة » . واعلم أنّ اليهوديّة والنصرانيّة والاسلام وغير ذلك من الأديان هي ألقاب مختلفة وأسام متغايرة ، والمقصود منها لا يتغير ولا يختلف . ثم قال :
تفكّرت في الأديان جدّا محقّقا * فألفيتها أصلا له شعب جمّا فلا تطلبن للمرء دينا فإنه * يصدّ عن الوصل الوثيق وإنّما يطالبه أصل يعبّر عنده * جميع المعالي والمعاني فيفهما
( 1 ) وقال عبد الظاهر الأزدي ت - ( 2 ) ان قلت له : سقط ق - ( 3 ) ينبح ق ( 4 ) فلما دخلت عليه اعرض ق - ( 5 ) للّه تعالى ق - ( 6 ) لا اختيارا منهم ق - بل اختيارا عليهم : سقط ق - فمن : ثم ق - ( 7 - 8 ) وهو مذهب ق - ( 9 ) والنصرانية : سقط ق - ( 10 ) والمقصود منه ق - ( 10 - 13 ) ثم قال الخ : سقط ق - ( 11 ) محققا صح : تحققا ت - شعب صح . شعبا ت - جمّا : كذا ت - ( 12 ) لعل الأصح : عن الأصل - ( 13 ) فيهما صح : فيفهما ت
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 74 | حسين بن منصور الحلاج / لويس ماسينيون