46 ( 51 أولى ) [ ويروى عن إبراهيم بن سمعان ]
ق 53 - 55 ، ت 39 - 41 ، س 13 ، ل 339 * . راجع پاسيون 130 - 131 ، ديوان 101
ويروى عن إبراهيم بن سمعان أنه قال : رأيت الحلّاج في جامع المنصور وكان في تكّتى ديناران شددتهما لغير طاعة اللّه . فسأل سائل فقال الحسين : يا إبراهيم ، تصدّق عليه بما شددت في تكّتك . فتحيّرت فقال :
لا تتحيّر ، التصدّق بهما خير ممّا نويت . فقلت : يا شيخ هذا من أين .
فقال : كل قلب تخلّى عن غير اللّه يرى في الغيب مكنونه وفي السر مضمونه .
فقلت له : أفدنى بكلمة . فقال : من طلب اللّه عن الميم والعين وجده ، ومن طلبه بين الألف والنون في حرف الإضافة فقده . فإنه تقدّس عن مشكلات الظنون وتعالى عن الخواطر ذوات الفنون . ثم أنشأ يقول :
ارجع إلى اللّه إنّ الغاية اللّه * فلا إله إذا بالغت إلّا هو
وإنّه لمع الخلق الذين لهم * في الميم والعين والتقديس معناه
معناه في شفتى من حلّ منعقدا * عن التهجّى إلى خلق به فاهوا