فألححت عليه وكان يحبّنى فقبل . وقال لي : لا تخرج . فوقفت وخرج المجوسىّ . فلّما ذهب المجوسىّ قام الحلّاج وخرجت معه حتى دخل جامع المنصور ومعه الكيس والفقراء ينام . فأيقظهم وفرّق الدنانير عليهم بعد أن يفضّهم حتى لم يبق في الكيس شئ . فقلت : يا شيخ ، هلّا صبرت إلى الغد . فقال : الفقير إذا بات في عقارب نصيبين خير له من أن يبيت مع المعلوم
( 1 ) وبهذه الرواية قال ق - ( 1 - 2 ) دخل علىّ بعض المجوس وكان من الأغنياء المتموّلين في نصف الليلي وكان اسمه بهرام بن مرزبان ق - ( 2 - 3 ) فقال لي تجتنم معنى ( كذا ) الحسين بن منصور ق - ( 3 ) فلعله يحتشمك : سقط ق - لنعطيه هذا الكيس لعله يقبل ق - ( 4 ) على سجادة ق - ظاهرا فاجلسنا : سقط ق - ( 5 ) فقال ق - فكلمت ق - ان يقبله ق - ( 6 ) وكان يحبني : سقط ق - لي : سقط ق - ( 7 ) فلما ذهب المجوسي : سقط ق - فقام الحسين بن منصور ق - وخرج معي ق - ( 8 ) ومعنا الكيس ت - فايقظهم : سقط ق - ففرق ق - ( 9 ) بعد ان يفضهم : سقط ت - لم يبق دينار واحد ق - ( 10 ) بات على ق - ( 11 ) له : سقط ق - على المعدوم ق
الرواية في ل :
ودخل بهرام المجوسي وكان مؤثرا ( ولعله : موسرا ) على الحلاج بكيس فيه ألف دينار ، فأبى ان يقبله منه . فألح عليه جماعة من أصحابه فأخذ الكيس من المجوسي فنهض ودخل جامع المنصور وكان ليلا فجعل يوقظ الفقراء ويفرق عليهم حتى لم يبق منه شئ .
فقال له بعض من أصحابه : يا شيخ لم لا تصبر إلى الغد . فقال له : لأن يبيت الفقير في عقارب تلدغه خير له من أن يبيت ومعه معلوم
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 69
مساهمون: حسين بن منصور الحلاج
ص٦٩