تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
الرحيم المتجلّى عن كل شئ لمن يشاء . السلام عليك يا ولدى ، ستر اللّه عنك ظاهر الشريعة ، وكشف لك حقيقة الكفر . فإنّ ظاهر الشريعة كفر خفىّ ، وحقيقة الكفر معرفة جليّة . أمّا بعد حمد للّه الذي يتجلّى على رأس إبرة لمن يشاء ، ويستتر في السماوات والأرضين عمّن يشاء ، حتى يشهد هذا بأن لا هو ، ويشهد ذلك بأن لا غيره . فلا الشاهد على نفيه مردود ، ولا الشاهد بإثباته محمود . والمقصود من هذا الكتاب أنّى أوصيك أن لا تغترّ باللّه ولا تيأس منه ، ولا ترغب في محبّته ولا ترض أن تكون غير محبّ ، ولا تقل بإثباته ولا تمل إلى نفيه ، وإيّاك والتوحيد . والسلام ( 1 - 2 ) عن جندب صح : عن حيدر ق - وكتب الحلاج إلى تلميذه جندب الواسطي بسم ت ، وكتب إلى بعض تلاميذه بسم س - ( 3 ) على كل ت - بما يشاء ت ، لما يشاء س - ( 5 ) شرك خفى ط - حمد اللّه ت س ط - الذي تجلى س ط - على ت : عن ق س ط - ( 6 ) وتستر س ط - ( 6 - 7 ) حتى شهد س ط - ( 7 ) وشهد س ط - ذاك ان لا ت س ط - لا غير س - ولا الشاهد س - ( 7 - 8 ) فالشاهد على اثباته محمود والشاهد على نفيه مذموم ط - ( 9 ) انى أوصيك : سقط س - الا تغترّ ت ، ان لا تفسّر س - ولا تقاس س - ترض صح : ترضى ت ق س ط - ( 10 ) إلى نفسه ق - وإياك والتوبة س - والسلام : سقط ق وردت هذه القطعة بتمامها في مجموعة عنوانها « سفينهء بحر المحيط » ( مخطوط برلين فارسية 14 ورقة 180 * * ) ابتداؤها : « مكتوب منصور حلاج قدس اللّه سره باسمه سبحانه تعالى كتب الحلاج إلى بعض تلاميذه السلام عليك يا ولدى الخ » ( - ط ) وتتبعها ابيات القطعة 66 ( « كفرت بدين الخ » )