تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
فبهت القوم . وكان لابن هارون ابن مريض مشرف على الموت فقال للحلاج : ادع له . فقال الحلاج : قد عوفي فلا تخف . فدخل الابن كأنه لم يمرض قط . فتعجّب الحاضرون من ذلك . فاتى ابن هارون بكيس مختوم وقال : يا شيخ فيه ثلاثة آلاف دينار اصرفها فيما تريد . وكان القوم في غرفة على الشطّ فاخذ الحلاج الكيس ورمى به إلى دجلة وقال للمشايخ : تريدون مناظرتى ، على ما ذا أناظر أنا أعرف أنكم على الحقّ وأنا على الباطل ، وخرج . فلمّا أصبحنا استحضر ابن هارون الجماعة ووضع الكيس بين أيديهم وقال : البارحة كنت أتفكر فيما أعطيت الحلاج وندمت على ذلك . فلم تمض ساعة على ذلك إذ جاء فقير من أصحاب الحلاج وقال : الشيخ يقرئك السلام ويقول : لا تندم فإنّ هذا كيسك ، فإنّ من أطاع اللّه أطاعه البرّ والبحر ( 1 - 3 ) ويروى عنه . . . النكارة ق : وقيل كان ابن هارون المدايني من معروفي مشايخ بغداد فاحضر القوم واحضر الحلاج واتخذ لهم دعوة وكان غرضه مناظرة تجرى بين القوم والحلاج فاتفق ان الحلاج تفسر فيهم النكارة فتكلم بكلمات س ، وقال دعا الحسين رجل يعرف بابن هارون واحضر جماعة من المشايخ ليناظروه فلما استقر بهم المجلس تفرس فيهم الحلاج ج ل ، وأضيف في ج : ما دعوه إليهم - ( 3 ) فقال ج ، فأنشد س - ( 4 - 8 ) سقط س - ( 4 ) بجهالة ق ج - الا عرفت ق ج - ( 5 ) اعبادى للّه ق ، اعبارة له ل - من بينهما ل - ( 6 ) إلى الايمان ج - ( 8 ) أبصرت بي من مكان موسى ق ، أبصرتني بمقام موسى ج - ( 9 ) قال فبهت القوم ل ، بهت القوم فيها س - ولد مريض ل ج - ( 10 ) فقال له ابن هارون س - يا شيخ لي ابن عليل ادع له س ، ولدى مريض ادع له ل ، يا شيخ ولدى مريض ادع له ج - الحلاج : سقط ل س - قد شفيته س ج ، شفيته ل - فلا تخفيه س - فدخل الابن ق : فلم يلبث الا ساعة يسيرة حتى دخل الولد ج ، فلم يلبث الا