تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
س - ( 4 ) وأسلمت منه س - أرواح : قلوب ل ( وعلى الهامش « أرواح » ) - ( 6 ) عمن : عن ما ل - ترحنى ل : ترحنى ج ، تستر عنى س - الحيرة س : التحير ل ج - ونجيتني ل ، وتجنبنى س - عن غمرات ج - ( 7 ) غمرات الكفر ل - بمناجاتك : عن العلم ل ( والصحيح على الهامش ) - ( 8 ) وقال : سقط ج - ( 9 ) المحبين ل - واعتزل ل - الظالمين ل - باياديه : سقط ل - ( 9 - 10 ) لا يبلغ . . . البلاد ج ل : سقط س - ( 10 ) فلا فرق . . . والربوبية س : سقط ل ج - ( 11 ) وكان عينيه س - في خلال الكلام ج : في خلل ذلك كلامه ل ، سقط س - تدمع دما س - التفت الىّ س : رآني ل ج - ضحك : انتهاء روايتي ل ج - ( 12 ) اليه علمك صح : اليه عملك س - ( 13 ) تتعلق صح : يتعلق س

10 ( 15 ) [ وعن أبي الحسن علىّ بن أحمد بن مردويه ]

ق 23 - 25 ، س 9 ، س * 5 ( من سطر 7 « وعن أبي الحسن علي بن مردويه قال سمعت الحلاج يقول يحدث الخلق . . . » إلى سطر 11 « ولا خبر » ) ، ج 2 * * - 3 * ، ل 336 * . راجع پاسيون 123 - 124 ، ديوان 57 وعن أبي الحسن علىّ بن أحمد بن مردويه قال : رأيت الحلاج في سوق القطيعة ببغداد باكيا يصيح : أيّها الناس أغيثوني عن اللّه ، ثلاث مرّات ، فإنّه اختطفنى منّى وليس يردّنى علىّ ، ولا أطيق مراعاة تلك الحضرة ، وأخاف الهجران فأكون غائبا محروما . والويل لمن يغيب بعد الحضور ، ويهجر بعد الوصل . فبكى الناس لبكائه حتى بلغ مسجد عتّاب فوقف على بابه وأخذ في كلام فهم الناس بعضه وأشكل عليهم بعضه . فكان ممّا فهمه الناس أنّه قال : أيّها الناس . إنه يحدّث الخلق تلطّفا فيتجلّى