سمعت محمد بن غالب يقول قال الحسين بن منصور : إنّ الأنبياء سلّطوا على الأحوال فملكوها فهم يصرّفونها لا الأحوال تصرفهم .
وغيرهم سلّطت عليهم الأحوال فالأحوال تصرّفهم لا هم يصرّفون الأحوال
قال وكان الحلاج يقول : إلهي أنت تعلم عجزي عن مواضع شكرك فاشكر نفسك عنى فإنه الشكر لا غير
وقال : من لاحظ الأعمال حجب عن المعمول له ، ومن لاحظ المعمول له حجب عن رؤية الأعمال
وقال : الحق هو المقصود اليه بالعبادات ، والمصمود اليه بالطاعات ، لا يشهد بغيره ، ولا يدرك بسواه ، بروائح مراعاته تقوم الصفات ، وبالجمع اليه تدرك الدرجات
( ى ) [ اقتبسه ت 56 ول 326 * . رواه بترجمة فارسية ابن الداعي في كتاب تبصرة العوام ( نشره عباس اقبال ، طهران 1313 ص 126 ) عن الشبلي . راجع پاسيون 739 ] - ( 1 ) وسئل الحلاج عن معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء فقال ت ، وقال ج ل ب - ( 2 ) فتصرفوا فيها ت ، يتصرفون فيها ل ج - فتصرفت فيهم ت ، تتصرف ج - ( 3 ) يتصرفون في الأحوال ل ج
( يا ) ذكره أيضا الكلاباذي في كتاب التعرف ( ص 71 ) : « وكان بعض الكبراء يقول في مناجاته » واقتبسه ت 8 في الزيادات والهروي ] فإنه الشكر لا غير : سقط الكلاباذي
( يب ) [ اقتبسه ل 330 * في الزيادات . وذكره المناوي وابن عقيلة قالا « قال من لاحظ الاعمال حجب عن لجمال اى في الابتداء » . وقال السلمى في تفسير الحقائق ( سورة الكهف 107 ) من نظر إلى العمل حجب عمن عمل له ومن نظر إلى من عمل له العمل حجب عن رؤية العمل » ]
( يج ) [ سقط ل ج . ذكره ت 8 ول 330 * في زياداتهما ] الدرجات : الراحات ت
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 119
مساهمون: حسين بن منصور الحلاج
ص١١٩