كتاب الطواسين « 10 »
[ 1 ] طاسين السراج
1 - قال الحسين بن منصور الحلّاج رضي اللّه عنه :
سراج من نور الغيب بدا وعاد ، وجاوز السراج وساد ، قمر تجلّى بين الأقمار كوكب برجه في فلك الأسرار ، سمّاه الحقّ « أمّيّا » لجمع همّته ، و « حرميّا » لعظم نعمته ، و « مكّيّا » لتمكينه عند قربته .
2 - شرح صدره ، ورفع قدره ، وأوجب أمره ، فأظهر بدره .
طلع بدره من غمامة اليمامة ، وأشرقت شمسه من ناحية تهامة ، وأضاء سراجه من معدن الكرامة .
3 - ما أخبر إلّا عن بصيرته ، ولا أمر بسنّته إلّا عن حسن سيرته حضر فأحضر ، وأبصر فأخبر ، وأنذر فحذّر .
4 - ما أبصره أحد على التحقيق سوى الصدّيق ، لأنه وافقه ، ثم رافقه ، لئلّا يبقى بينهما فريق .
5 - ما عرفه عارف إلّا جهل وصفه .
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 1 » .
هامش
( 10 ) النجمة المرافقة للرسومات في الطواسين هي إشارة إلى طبعة بولس اليسوعي .
والنجمتان إشارة إلى طبعة ماسينيون .
( 1 ) البقرة : 146 .