تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
بقي » فالمعرفة ثابتة من جهة النقص وفيها شيء مخصوص ، مثل دائرة العين المشقوق . 20 - ومن جانب المتلاشي والمسدود من جانب العلم الذاتي ، عينها غائبة في ميمها بالهيولية ، ميمها منقطعة منفصلة الخواطر عنها ، لاهية ، شاهية راغبها راهبها ، راهبها غاربها ، شارقها غارب غاربها شارق ، مالها فوق عال ، ولا لها تحت دان . 21 - المعرفة مع المكونات بائنة ، مع الديمومة دائمة ، طرقها مسدودة ما إليها سبيل ، معانيها مبينة ما عليها دليل . لا تدركها الحواس ولا يلحقها أوصاف الناس . 22 - صاحبها واحد ، مارسها لاحد ، وارقها رامد ، [ واقعها راقد ] ، لاصقها فاقد ، بارقها ماكد ، تارقها شاكد ، مارقها لاقد ، صارعها حامد ، خائفها زاهد ، لا يمدها راصد ، أطنابها أربابها أسبابها . 23 - كأنها كأنها كأنها ، كأنه كأنه كأنه ، كأنها كأنها ، كأنه كأنه ، كأنه كأنها كأنه كأنه ، كأنها كأنها ، بنيانها أركانها ، أركانها ببنانها ، أصحابنا أصحابها بها ، لها بها ، لا هي هو ، ولا هو هي ، ولا هو إلا هي ، ولا هي إلا هو ، لا هي إلا هو ولا هو إلا هو . 24 - فالعارف « من رأى » والمعرفة « بمن بقي » : « كذا » العارف مع عرفانه لأنه عرفانه وعرفانه هو ، والمعرفة وراء ذلك والمعروف وراء ذلك . 25 - بقية القصة مع القصاص ، والمعرفة مع الخواص ، والكلفة مع الأشخاص ، والنطق مع أهل الوسواس ، والفكرة مع أهل الإياس والغفلة مع أهل الاستيحاش . 26 - والحق حق والخلق خلق ولا باس .