الشيخ أبو إسحاق إبراهيم الخواص « 1 » قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه
هو إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل ، كنيته أبو إسحاق .
أحد من سلك طريق التوكل ، وكان أوحد المشايخ في وقته ، ومن أقران الجنيد ، والنوري ، له في السياحات والرياضات مقامات يطول شرحها .
قال محمد بن عبد اللّه الرازي : مرض إبراهيم الخواص بالري في المسجد الجامع ، وكان به علة القيام ، وكان إذا قام يدخل الماء ويغتسل ويعود إلى المسجد ، ويركع ركعتين فدخل الماء ليغتسل ، فخرجت روحه وهو في وسط الماء .
من كلامه :
قال جعفر بن محمد الخلدي : سمعت إبراهيم الخواص يقول : من لم يصبر لم يظفر .
قال وسمعته يقول : من لم تبك الدنيا عليه ، لم تضحك الآخرة إليه .
وقال أبو بكر الرازي : سمعت إبراهيم الخواص يقول : ليس العلم بكثرة الرواية ، إنما العالم من اتبع العلم ، واستعمله واقتدى بالسنن ، وإن كان قليل العلم .
وسئل عن الورع ؟ فقال : ألا يتكلم العبد إلا بالحق غضب أم رضي ، ويكون اهتمامه بما يرضي اللّه تعالى .
قال : وقال إبراهيم : العلم كله في كلمتين : لا تتكلف ما كفيت ، ولا تضيع ما استكفيت .
قال : وقال إبراهيم : المتاجر برأس مال غيره مفلس .
وقال أبو عبد اللّه الرملي : سمعت الخواص يقول : ليكن لك قلب ساكن ، وكف فارغة ، وتذهب النفس حيث شاءت .
وقال أبو الحسين الزنجاني : سمعت إبراهيم يقول : رأيت شيخا من أهل المعرفة عرج
هامش
( 1 ) انظر في ترجمته : طبقات الصوفية ( 7 ) ، ( ص 584 ) ، والطبقات الشعرانية الكبرى ( 1 / 113 ) ، ونتائج الأفكار القدسية ( 1 / 175 ) ، والكواكب الدرية ( 1 / 184 ) ، وتاريخ بغداد ( 6 / 107 ) ، وحلية الأولياء ( 10 / 325 ) ، وصفوة الصفوة ( 4 / 80 ) .