هامش
- كما قيل : « إذا تخلق العبد ، ثم تحقق ، ثم جذب ، اضمحلت ذاته ، وذهبت صفاته ، وتخلص من السوى ، فعند ذلك تلوح له بروق الحق بالحق ، فيطلع على كل شئ ، ويرى الحق عند كل شئ ، وهذا أول المقامات . ( ابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب . القاهرة :
مكتبة القدسي ، سنة 1350 ه ، ج 5 ، ص : 192 ) .
فالمجذوب هو من يجذبه الله إليه حيث يتجلى له مباشرة ويمنحه أعلى درجات المعرفة اليقينية ، فيفنى المجذوب عن نفسه ولا يرى في تلك الحالة سوى الله تعالى ، فإذا ردّ إلى البقاء تواردت عليه أنوار المعارف الأخرى .
( ابن الصباغ : ردة الأسرار وتحفة الأبرار ، تونس : المطبعة التونسية ، سنة 1304 ه ، ص : 133 ) .