تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السر في انفاس الصوفية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
هامش
- النفس أعظم حجاب بين العبد وبين الله عز وجل . فالصوفى إذا دفن نفسه . أي أمات شهواتها وحظوظها فلم يبق له حظ ظاهر بقي قلبه فوق العرش ، أي متجها بكليته إلى ملكوت الله ، وفضل الله ونعم الله ، لأن مخالفة النفس ومفارقة أهوائها يجعل قلب الإنسان مع الله ، وفي الله ، وبالله ، ولله ، وكأنه ميت حىّ ، نفسه ميتة مع الخلق ، وقلبه حىّ مع الله . ( حسن محمد الشرقاوي : ألفاظ الصوفية ومعانيها ، ص : 175 ) .